صحة

حركة الأمعاء والتمارين الرياضية.. كيف تتخلص من الإمساك؟

تُعتبر حركة الأمعاء المنتظمة من أهم مؤشرات صحة الجهاز الهضمي، وبينما تؤدي الأطعمة الغنية بالألياف دوراً جوهرياً في التخلص من الانزعاج، يؤكد الخبراء أن النشاط البدني المستمر يحفز الجهاز الهضمي بشكل فعال ويساعد على دفع الفضلات وتخفيف حدة الإمساك العرضي والمتكرر.

وأوضح الدكتور أشكان فرهادي، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي، أن التمارين الرياضية تعزز تدفق الدم نحو البطن وتحفز انقباض عضلات القناة الهضمية، مما يسهل عملية الإخراج، مؤكداً في تصريحات لنشرتها مجلة Prevention الأمريكية أن تقليل التوتر عبر الحركة يقلل أيضاً من الالتهابات المعوية.

من جانبها، بينت كايلي ستاكي، اختصاصية العلاج الطبيعي، أن مرونة وإطالة عضلات قاع الحوض تُعد أمراً حاسماً لتسهيل عملية التبرز، حيث تتطلب العملية تنسيقاً عضلياً دقيقاً واسترخاءً كاملاً، مشيرة إلى أن وضعيات اليوغا وتدليك البطن اللطيف يمثلان وسيلة مساعدة ومباشرة لتحسين الكفاءة الهضمية.

الأنماط الرياضية والتوصيات الطبية لانتظام حركة الأمعاء

وتشمل التمارين البسيطة الموصى بها المشي والهرولة وركوب الدراجة؛ إذ أظهرت دراسات حديثة أن المشي على جهاز المشي لمدة 20 دقيقة يحقق زيادة ملحوظة في مؤشرات تحفيز حركة الأمعاء، مما يجعل النشاط المنتظم اليومي أكثر أهمية من البحث عن تمرين واحد محدد.

وفي السياق نفسه، يوصي المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى بضرورة استهلاك ما بين 22 و34 غراماً من الألياف يومياً مع شرب كميات وفيرة من المياه وفق التوجيهات الطبية الصادرة عن موقع NIDDK الرسمي، لتجنب مضاعفات الإمساك الناتج عن بعض أدوية الضغط والحموضة.

ويؤكد الأطباء أن تحديد وقت ثابت يومياً لمحاولة التبرز يساعد في تدريب الجسم على الانتظام، مشددين على ضرورة مراجعة الطبيب المختص إذا استمرت التغيرات في عادات التبرز لأكثر من أسبوعين أو عند الشعور بآلام مستمرة لضمان التشخيص السليم وتلقي العلاج المناسب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى