
أظهرت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون من المركز الطبي بجامعة ليدن في هولندا أن زيادة المستويات الأسبوعية من النشاط البدني تسهم بشكل مباشر في إبعاد شبح مرض السكري من النوع الثاني، مشددة على أن كل دقيقة إضافية من التمارين المعتدلة أو الشديدة تُحدث فارقاً ملموساً في الاستجابة الفسيولوجية للجسم.
وكشفت النتائج المقرر عرضها خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري في ميلانو أن البالغين دون سن 63 عاماً الممارسين لنشاط بدني منخفض كانوا أكثر عرضة للإصابة بأزيد من الضعف مقارنة بأقرانهم في مجموعة النشاط المرتفع، بينما ارتفعت النسبة لدى كبار السن لتصل إلى 65% عند انخفاض المجهود البدني.
التوقيت الأنسب للتمارين وتأثير العوامل الأيضية
وأوضحت الدراسة التي اعتمدت على بيانات نحو 88 ألف بالغ ضمن «البنك الحيوي في المملكة المتحدة» أن ممارسة الرياضة في الفترة المسائية بين الواحدة ظهراً ومنتصف الليل أدت إلى خفض الخطر النسبي للإصابة بـ مرض السكري بنسبة 10% مقارنة بالفترة الصباحية، مع الأخذ بالاعتبار التأثيرات المتداخلة لبعض الحالات مثل السمنة واضطراب شحوم الدم وارتفاع ضغط الدم.





