
يُعد البيض مصدراً غنياً بالبروتين والعناصر الغذائية الأساسية، إلا أن احتواء صفار البيضة الواحدة على نحو 186 ملليغراماً من الكوليسترول يطرح تساؤلات مستمرة حول الطرق المثلى لتقديمه لـ مرضى الكوليسترول، ومدى تأثير طريقة التحضير على مستويات الدهون في الدم وصحة القلب.
وتؤكد الأبحاث الطبية أن الكوليسترول الموجود في البيض لا يرفع المستويات بالدم بالطريقة ذاتها التي تفعلها الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة، مما يجعل البيض المسلوق خياراً أبسط لـ مرضى الكوليسترول لكونه يخلو من الدهون المضافة، بخلاف البيض المقلي الذي تتوقف جودته الصحية على نوع الدهون والزيوت المستخدمة في إعداده.
تأثير طريقة التحضير والمكونات المصاحبة على الصحة
يتأثر القيمة الغذائية لوجبة البيض بشكل مباشر بالنظام الغذائي الكلي والأطعمة المرافقة لها؛ حيث أظهرت الدراسات أن تقديم البيض مع الخضراوات والحبوب الكاملة يختلف صحياً عن تناوله بجانب اللحوم المصنعة كالنقانق واللحم المقدد الغنية بالدهون المشبعة والملح، وهي العوامل الأكثر خطورة على الشرايين.
ويمكن للأشخاص الأصحاء تناول حتى 7 بيضات أسبوعياً دون زيادة مخاطر أمراض القلب، في حين يُنصح من يسعون إلى تقليل الكوليسترول بالتركيز على تناول بياض البيض الخالي تماماً من الكوليسترول، أو الاعتماد على السلق كطريقة تحضير آمنة تضمن التحكم بمكونات الوجبة السليمة.





