
تتعدد فوائد الزبادي الصحية باعتباره من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية، حيث يوفر مستويات عالية من البروتين والبروبيوتيك (الميكروبات الحية المفيدة)، إلى جانب الكالسيوم والزنك وفيتامينات “بي”. وتختلف القيمة الغذائية للمنتج باختلاف نوعه وطريقة تصنيعه، سواء كان قليل الدسم أو كامل الدسم، أو يونانياً أو عادياً، وصولاً إلى طبيعة الإضافات والمكونات المرفقة به.
ولتحقيق أقصى استعادة صحية من البروتين والبروبيوتيك الموجودين في الزبادي، أورد موقع “فيري ويل هيلث” مجموعة من النصائح الطبية والتحذيرات التغذوية الواجب اتباعها عند الشراء والتناول.
4 طرق رئيسية لتعظيم فوائد الزبادي للجسم والأمعاء
1. البحث عن عبارة “مزارع بكتيرية حية ونشطة”: لا تحتوي جميع الأنوع التجارية على البروبيوتيك؛ لذا يلزم التأكد من وجود ملصق (live and active cultures) لضمان دعم الميكروبيوم المعوي. كما يجب بسترة الحليب أولاً قبل إضافة البكتيريا لضمان عدم موت الكائنات الحية بالحرارة.
2. اختيار الزبادي اليوناني لزيادة البروتين: يحتوي الزبادي اليوناني على ضعف كمية البروتين الموجودة في العادي نتيجة عملية التصفية التي تزيل مصل اللبن (الشرش)، مما يقلل اللاكتوز والكالسيوم ويزيد تركيز البروتين. ويمكن تعزيز قيمته بإضافة المكسرات والبذور.
3. تجنب السكر المضاف والمواد الصناعية: ينصح باختيار الأنواع السادة والابتعاد عن المنتجات المدعمة بالألوان والمحليات الصناعية، حيث تؤثر السكريات والمواد الحافظة سلباً على الفوائد الصحية المرجوة.
4. دمج الفواكه والخضراوات وألياف البريبيوتيك: تمنح إضافة الفواكه والخضراوات الطازجة والمكسرات ألياف البريبيوتيك التي تعمل كغذاء للبروبيوتيك في الجهاز الهضمي، مما يحفز نمو البكتيريا النافعة ويحسن بيئة الأمعاء.
ويؤكد خبراء التغذية أن دمج الزبادي ضمن النظام الغذائي اليومي يسهم بفعالية في تحسين عملية الهضم، وزيادة الإحساس والشعور بالشبع، فضلاً عن تقوية الجهاز المناعي من خلال دعم بيئة الأمعاء بالبكتيريا النافعة والمتوازنة.
اقرأ أيضاً على العهد أونلاين: فوائد البروبيوتيك لصحة الأمعاء: هل الزبادي أفضل من المكملات؟





