
ضبط مستويات السكر في الدم والسيطرة على الوزن أضحى ممكناً عبر إضافة القرفة إلى النظام الغذائي اليومي، وفق ما أفاد به موقع “فيري ويل هيلث” الطبي. وأوضح التقرير أن القرفة تحظى بتقدير واسع لمذاقها المميز وقدرتها العالية على تخفيف الالتهابات ودعم صحة القلب والأوعية الدموية والجهاز العصبي، حيث أظهرت الأبحاث الموسعة دورها الفعال في تحسين حساسية الجسم للهرمون الخافض للسكر على المدى الطويل.
وتركزت معظم الدراسات على تأثير القرفة لدى مصابي داء السكري من النوع الثاني، بينما لا تزال فوائدها لغير المصابين قيد البحث. وتعمل القرفة على تعزيز نشاط مستقبلات الأنسولين، مما يؤدي لسحب الغلوكوز بفاعلية من مجرى الدم، وإبطاء هضم الكربوهيدرات وخفض مستويات السكر بعد الوجبات، إضافة إلى منح الشعور بالامتلاء والحد من تلف الخلايا، وهو ما يضمن ضبط مستويات السكر في الدم.

الجرعات الموصى بها وطريقة الاستهلاك المعتدلة لـ ضبط مستويات السكر في الدم
واستخدمت الأبحاث العلمية جرعات تراوحت بين 0.5 و6 غرامات يومياً من القرفة (ما يعادل ربع ملعقة صغيرة إلى 2.3 ملعقة صغيرة). وينصح الخبراء بتناول كمية معتدلة تتراوح بين نصف ملعقة صغيرة وملعقة صغيرة واحدة موزعة على وجبات الطعام طوال اليوم، لضمان تحقيق الفائدة المرجوة والأمان الصحي دون التسبب في أية مضاعفات جانبية.
وأكد التقرير أن القرفة تعد آمنة تماماً عند تناولها بالكميات الاعتيادية ضمن وجبات الطعام، في حين قد يؤدي الإفراط في استهلاكها إلى اضطرابات هضمية. كما يوصى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه القرفة أو أيا من مكوناتها بتجنب استخدامها نهائياً، مع الالتزام بالجرعات المحددة للوصول إلى النتيجة المطلوبة في ضبط مستويات السكر في الدم.





