
الطريق نحو بارا ليس مُعبّداً بالزهور بل هو طريق محفوف بالعقبات والمخاطر إنه ليس مجرد أميال بل استبسال وتضحيات أفراد القوات المسلحةهجانة ام ريش ساس الجيش ومسانديهم من القوات الاخري الذين بذلو الغالي والنفيس وقدموا أرواحهم رخيصة من أجل الوطن وصنعوا جهدهم بدمائهم وعرقهم. وكان هذا النصر المستحق.
إن الطريق إلى بارا هو طريق السودان لاستكمال السيادة
هولاء المتواجدو ن في بارا أبطال الهجانة ام ريش والقوات الاخري سيخلدهم التاريخ أبطالًا ليس فقط على المستوى المنظور بل عندما تمر السنين ويأتي الحساب ستأتي أجيال تقدّر التضحيات وتحمل هذا الجميل سوف يعنون تمامًا أن هؤلاء النبلاء وقفوا سداً منيعًا في وجه طموحات عملاء وأرزقية وكان النصر الموذر ببسط الهيمنة والسيطرة علي مدينة بارا ذات الاهمية الاقتصادية العظمة الزا خره بالموارد لكن اللافت في الامر الانتظار الطويل لتحرير بارا لم يشكل لمواطني المدينة هاجسا رغم ظرف الحرب التي اشعلها
الجنجويد وذراعهم المدني الذي زينها لهم واختارهم اداة قاتلة منتهكةلتفكيك جيش الوطن وتأجيج الفتن والحكمة مواطني مدينة بارا الشرفاء قدروا بوعي وإدراك ظرف ما فرضه عليهم و بلدهم وديارهم العدوان الآثم من اقتحامات و انتهاكات ووقاحات مليشيا الدعم المشين فسطروا
بصبرهم ووعيهم بابعاد ذاك الصنيع قيما رصينة تمشي على الأرض لم تستجب قلوبهم ولا عقولهم لمحاولات الشحن والتأليب والتلقين من متلقي الحجج دعاة التزمر والتوتر ممن يجيدون الصيد في الفطن ادرك أنهم شرازم التأليب والتحريض والتلفيق والتلقين
فكان أهل بارا ووافدوها اعظم أبطال فاهدونا دروسا في الإدراك وملحمة قيمية في الوعي والتقييم واحباط الزرائع و(تدوين) المشرف من المواقف فألقموا حجارة نوايا وافواه المتربصين
وهكذا تؤكد ملاحم العزة والكرامة ان شعبنا لن يسمح بعد اليوم لأي حالات إختطاف والتفاف ولا مكانة عنده ولاخانة لدخيل انتهازي مرائي او عميل مدينة بار ا عاشت تحت وابل الرصاص والقصف العشوائي من هؤلاء الخونة لكن ظل انسان هذة المدينة صابرا محتسبا رغم الرعب والهلع الا ان ثقتهم كبيرة في ربهم وقواتهم المسلحة الهجانة ام ريش والداعمين لها بتحقيق النصر الموذروفرحة بالانتصارات
بتحرير مدينة بارا يعني
تقصير خط الإمداد ليكون مباشرةً عبر أم درمان الأبيض بدلاً من الخرطوم كوستي الأبيض وقصر خط الإمداد يكسب قواتنا ميزة كبيرة في العمليات العسكرية تتمثل في سرعة وخفة الحركةإضافة لقطع طريق إمداد المليشيا القادم من مناطق أبو زعيمة سودري جبرة الشيخ،يوفر
تحرير مدينة بارا دفعةً معنويةً كبيرةً للقوات في كل المحاور المختلفةوبتحرير بارا يتم تأمين ولاية الخرطوم من الناحية الغربية
التحية للقوات المسلحة صمام امان السودان بتحرير
مدينة بارا تظهر البشريات في استرادا وتحرير جميع المناطق من قبضة المليشيا الارهابية قاتلهم الله
كما خرجت جماهير الابيض في مسيرات حاشدة جابت أنحاء المدينة المختلفة تعبيرا بالانتصارات التي حققتها قواتنا الباسلة الطيف
والمجتمع فرحا بعودة بارا ام لبخ لحضن الوطن
لقد كان للهجانة دورٌا محوري في قيادة العمليات العسكرية حيث أظهرت مهارةً فائقة في إدارة المعارك وتحقيق الانتصارات خدمة للوطن وسعيا دائمًا إلى توجيه قواتهم لتحقيق الأهداف المرجوة بفضل القياده الحكيمة تحققت العديد من النجاحات الميدانية التي أسهمت في تقويض محاولات التمرد
فاصلة
نحن على أعتاب مرحلة جديدة وموكد الفرسان يواصلون مسيرة الانتصارات ويعزز ون من استقرار وتعزيز القوة الدفاعية مع استمرار الرغبة في بناء قوة قتالية لا
تقهرإن هذه المرحلة التي تُضاف لسجل الإنجازات العسكرية تبرز دور الجيش السوداني في كسر شوكة التمرد وإعادة الطمأنينة إلى جميع المناطق ستظل هذه الأيام علامة كبيرة في مسيرة الاستقرار الوطني والقتال من أجل السلام
والكرامة
اللهم أمنا في أوطاننا.





