
دشن رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس، اليوم بالخرطوم، المرحلة الثانية من مشروع إعادة إعمار المجمعات السكنية لطلاب الجامعات، والتي شملت افتتاح سبعة مجمعات سكنية بولاية الخرطوم، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى، ووزير الشباب والرياضة البروفيسور أحمد آدم، ووالي الخرطوم أحمد عثمان حمزة، والأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب الدكتور أحمد حمزة الأمين، إلى جانب عدد من المسؤولين وقادة الأجهزة النظامية ومديري الجامعات.
وأكد رئيس الوزراء، في كلمته خلال الافتتاح، أن إعادة تأهيل المجمعات السكنية تمثل دليلاً عملياً على استمرار جهود الدولة في إعادة الإعمار والتنمية، مشيراً إلى أن معركة البناء لا تقل أهمية عن معركة استعادة الأمن والاستقرار.
وحيا إدريس القوات المسلحة والقوات المشتركة وجهاز المخابرات العامة والشرطة والقوات المساندة والمستنفرين، مشيداً بما وصفه بتضحياتهم في معركة الكرامة، كما ترحم على أرواح الشهداء وتمنى الشفاء للجرحى والمصابين.
وأوضح أن المجمعات السكنية ليست مجرد مبانٍ، بل فضاءات للعلم والمعرفة، مؤكداً أن الطلاب يمثلون مستقبل السودان، وأن الدولة ستواصل دعم مشروعات الرعاية الطلابية بكل شفافية وجدية.
وأعلن رئيس الوزراء، من داخل داخلية الشهيدة سعاد طمبل، تبنيه ورعايته للمرحلة الثالثة من مشروع إعادة إعمار المجمعات السكنية تحت إشراف الصندوق القومي لرعاية الطلاب، مشيداً بجهود جميع الجهات التي أسهمت في تنفيذ المشروع.
من جانبه، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي البروفيسور أحمد مضوي موسى أن إعادة إعمار المدن الجامعية تأتي ضمن خطة متكاملة لاستعادة استقرار البيئة السكنية للطلاب ودعم العملية التعليمية، مشيراً إلى أن الوزارة تواصل التنسيق مع الصندوق القومي لرعاية الطلاب لتطوير خدمات الرعاية الطلابية.
وكشف الوزير عن استعداد الوزارة لانطلاق موسم القبول للعام الأكاديمي 2026-2027، بعد اعتماد عودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الأصلية اعتباراً من الأول من أغسطس المقبل، مؤكداً أن ولاية الخرطوم تشهد استقراراً متزايداً وأن البيئة الدراسية أصبحت مهيأة لاستقبال الطلاب.
بدوره، قال الأمين العام للصندوق القومي لرعاية الطلاب، الدكتور أحمد حمزة الأمين، إن مشروع إعادة إعمار الداخليات يحمل رسالة أمل تؤكد أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن، موضحاً أن المشروع يهدف إلى توفير بيئة سكنية آمنة ومحفزة تساعد الطلاب على التفوق والإبداع، معرباً عن تقديره لجميع الجهات الحكومية والشركاء الذين ساهموا في تنفيذ المشروع.






