الثقافيةصحةمنوعات

إضافة الملح إلى القهوة تحسن المذاق وتحمي الصحة

فوائد ومخاطر إضافة الملح إلى القهوة والحدود اليومية الآمنة

 

إضافة الملح إلى القهوة تعد طريقة مبتكرة ومفيدة لتحسين نكهة المشروب الصباحي والحفاظ على فوائده الصحية. ويساعد رش كمية بسيطة جداً من ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) على البن المطحون أو داخل الفنجان في كسر حدة المرارة وتعزيز الحلاوة الطبيعية، إلى جانب تعزيز مستويات الإلكتروليتات في الجسم بنسبة طفيفة دون الحاجة إلى استخدام المبيضات والسكريات المضافة.

وتعمل مستقبلات الطعم المُر المقترنة بالبروتين الجرابي (GPCRs) على اللسان والجهاز الهضمي كآلية دفاعية ضد الأغذية الفاسدة، حيث يأتي الملح ليقلل استجابة هذه المستقبلات لمرارة الكافيين. وتبرز أهمية هذه الخطوة في كون القهوة المرة بدون سكر تخفض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني بنسبة 10% لكل كوب يومي، فضلاً عن تقليل فرص زيادة الوزن والأمراض العصبيّة والاكتئاب، بعكس السكريات التي تلغي هذه الفوائد، مما يشجع على إضافة الملح إلى القهوة كبديل صحي.

الجرعات الموصى بها والمحاذير عند إضافة الملح إلى القهوة

يوصي الخبراء بعدم تجاوز الجرعة اليومية من الصوديوم البالغة 2300 ملغم (ملعقة صغيرة ملح). حيث توفر رشة ملح مقدارها 1/16 ملعقة صغيرة حوالي 150 ملغم صوديوم (6% من الحد اليومي)، لذا يُفضل إضافة الرشة إلى إبريق القهوة الكامل بدلاً من الكوب الواحد. كما يُنصح أصحاب ضغط الدم المرتفع ومن يتبعون حمية قليلة الصوديوم باستشارة الطبيب قبل اعتماد عادة إضافة الملح إلى القهوة.

وفيما يخص الاستهلاك العام للكافيين، يُعد تناول حتى 400 ملغم يومياً (نحو 3 أكواب بسعة 12 أونصة) آمناً للبالغين، مع ضرورة تقليل الجرعة للحوامل والمرضعات والمراهقين، وتجنبها تماماً للأطفال. ويجب الحذر من الإفراط في تناول القهوة لتجنب الأضرار مثل تسارع ضربات القلب، وارتفاع ضغط الدم، والأرق، والقلق، واضطرابات المعدة، الصداع، لضمان استمرار الاستفادة الصحيحة من إضافة الملح إلى القهوة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى