صحةمنوعات

خبيرة تغذية تكشف ترتيب تناول الطعام الأمثل لتنظيم السكر في الدم

أكدت أخصائية تغذية علاجية أن الترتيب الذي تتناول به مكونات وجبتك اليومية يشكل عاملاً حاسماً في الحفاظ على استقرار مستويات الجلوكوز، حيث يسهم ائتمان استراتيجية محددة تبدأ بالألياف ثم البروتين والدهون وتستقر عند الكربوهيدرات في تفادي التقلبات الحادة للسكر وتعزيز مستويات الطاقة طوال اليوم.

وأوضحت الدراسات أن بدء الوجبة بالنشويات مباشرة يتبعه ارتفاع سريع ومفاجئ في مستويات الجلوكوز، بينما تضمن آلية ترتيب تناول الطعام وتنظيم السكر إبطاء عملية الهضم، مما يتيح تدفقاً تدريجياً ومتوازناً للجلوكوز والإنسولين في مجرى الدم، ويعزز شعور الشبع لفترات أطول.

الخطوات الأربع لتسلسل الوجبة الغذائية المثالية

لتحقيق أقصى استفادة من كل وجبة، يُوصى باتباع الخطوات المتسلسلة التالية:

  • الخطوة الأولى (بدء الوجبة بالألياف): تشكل الألياف شبكة هلامية داخل المعدة تبطئ امتصاص الجلوكوز؛ لذا يُنصح ببدء الوجبة بالسلطات الخضراء، والخضروات غير النشوية كالأخضر، البروكلي، الكوسة، والسبانخ لتغطي نصف الطبق على الأقل.

  • الخطوة الثانية (إضافة البروتين): يعمل البروتين على تثبيت السكر في الدم وتقليل هرمونات الجوع؛ وتشمل الخيارات الممتازة الدواجن، الأسماك، البيض، الزبادي يوناني، والبروتينات النباتية كالبقوليات والعدس.

  • الخطوة الثالثة (دمج الدهون الصحية): تزيد الدهون من تبطيء هضم الوجبة وتساعد في إفراز هرمونات الشبع وامتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل الأفوكادو، المكسرات، وزيت الزيتون.

  • الخطوة الرابعة (تأخير الكربوهيدرات للنهاية): يضمن معالجة النشويات بشكل تدريجي؛ ويُفضل اختيار المصادر الكاملة مثل الكينوا، الشوفان، والأرز البني بدلاً من النشويات المكررة.

ماذا تقول الأبحاث العلمية عن تنظيم تسلسل الطعام؟

أظهرت دراسة أجريت عام 2015 أن المصابين بداء السكري من النوع الثاني انخفضت لديهم مستويات الجلوكوز بنسبة 29% عند تناولهم البروتين والخضروات قبل النشويات. وتؤكد المراجعات المنهجية أن هذه الطريقة تجني فوائد ملموسة لمرضى السكري والسكري الحملي ومقاومة الإنسولين، إلى جانب تحسين مستويات التراكمي (HbA1c) على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى