
قد تشير أعراض الإرهاق المستمر والصداع وتشوش الذهن إلى نقص الفولات في الجسم، وهو الشكل الطبيعي لفيتامين B9 الضروري لإنتاج خلايا الدم الحمراء وانقسام الخلايا وتصنيع الحمض النووي (DNA)، حيث يلزم الحصول عليه من الغذاء الخضراوات الورقية أو المكملات لعدم قدرة الجسم على إنتاجه.
ويتسبب نقص الفولات في الإصابة بفقر الدم الضخم الأرومات وضيق التنفس وتقرحات الفم، بجانب أضرار ذهنية كالنسيان والتدهور المعرفي لدى كبار السن، كما تزداد أهميته قبل وأثناء الحمل لحماية الجنين من عيوب الأنبوب العصبي خطيرة التطور كالسنسنة المشقوقة.
الفئات الأكثر عرضة والمخاطر المترتبة على نقص الفولات
تعد النساء الراغبات في الإنجاب وكبار السن ومدمنو الكحول الأكثر عرضة لتداعيات نقص الفولات، نظراً لدور الكحول في إعاقة امتصاصه وتخزينه بالكبِد، فيما يساعد إمداد الجسم به في تعزيز جودة الحيوانات المنوية وتعويض الفاقد الدموي أثناء غزارة الطمث.
يوصي الأطباء بالحصول على 400 ميكروغرام يومياً لتفادي نقص الفولات، مع الحذر من الإفراط في تناول حمض الفوليك الصناعي عبر المكملات بما يتجاوز 1000 ميكروغرام تجنباً لتقلصات البطن والغثيان، وضرورة استشارة الطبيب للتشخيص الدقيق.
📌 اقرأ أيضاً عبر «العهد أونلاين»: فيتامين د يقلل خطر الإصابة بالسكري في مرحلة ما قبل المرض





