د. حسن التجاني | وهج الكلم | الامين ربيع عثمان يكتب للوهج :

د. حسن التجاني | وهج الكلم | الامين ربيع عثمان يكتب للوهج :
من النصر الي البناء ..معركة السودان القادمة..(2/3)..!!
شباب السودان ليسوا مجرد طاقة مستقبلية تنتظر دورها بل هم قوة حاضرة تمتلك القدرة على العمل والمبادرة والابتكار وصناعة الحلول.
لكن ذلك يتطلب أن تتغير النظرة إليهم.
* يجب ألا يكون الشباب مجرد متلقٍ للقرارات بل شريكًا في صناعتها وألا يكون مجرد باحث عن وظيفة بل عنصرًا في خلق فرص العمل وألا يُنظر إليه باعتباره عبئًا على الدولة بل باعتباره أحد أهم أصولها الاستراتيجية.
* ومن هنا تأتي أهمية إطلاق مبادرات وطنية واسعة لإشراك الشباب في إعادة إعمار المدن وإعادة تشغيل المؤسسات وتطوير الخدمات ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة والعمل التطوعي والابتكار والتكنولوجيا.
* ان السودان لا يحتاج فقط إلى إعادة بناء ما هدمته الحرب بل يحتاج إلى جيل جديد قادر على بناء ما هو أفضل مما كان قائمًا قبلها.
نحتاج إلى شباب لا يخافون المسؤولية ولا ينتظرون من يصنع لهم المستقبل وإنما يشاركون في صناعته.
* وحدة السودان.. الشرط الأول للإعمار لقد كشفت الحرب رغم قسوتها حقيقة لا ينبغي أن تغيب عن وعينا: أن السودان أكبر من خلافاته، وأن وحدة الوطن تظل المظلة التي يمكن أن يجتمع تحتها الجميع.
* من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، ومن الوسط إلى العاصمة، ظل السودانيون يقدمون صورًا متعددة من الصمود والتكافل والتضحية.
* ان المطلوب الآن هو تحويل هذه الروح التي فرضتها ظروف الحرب إلى ثقافة وطنية دائمة…فلا يمكن إعادة بناء السودان بعقلية الانقسام ولا يمكن إعمار المدن بينما تستمر القطيعة بين مكونات المجتمع ولا يمكن بناء دولة مستقرة بخطاب يزرع الكراهية ويعيد إنتاج الصراع.
نواصل
(ان قدر لنا نعود)





