
أعلنت منسقية العون الإنساني بحكومة إقليم دارفور إعادة تنشيط معبر الطينة الحدودي وتشغيله عملياً، بالتزامن مع إعادة افتتاح مكتب العمل الإنساني بمحلية الطينة بولاية شمال دارفور، بهدف تسهيل وتسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة.
وأكد مدير الرعاية الاجتماعية ومنسق العون الإنساني بالإقليم، المهندس عبدالباقي محمد حامد، أن تشغيل المعبر سيسهم في تيسير وصول المساعدات إلى عدد من محليات ومناطق شمال دارفور، من بينها كبكابية والسريف وكتم والطينة وكرنوي وأمبرو، إلى جانب منطقتي الصياح وسرتوني، على مدار العام ودون انقطاع.
وأوضح حامد، في تصريح صحفي اليوم، أن المعبر سيساعد في خفض التكلفة المالية للترحيل وتقليص زمن نقل المساعدات، بما يتناسب مع فترة سريان أذونات موظفي العمل الإنساني، مشيراً إلى أن الرحلة من فرشنا بدولة تشاد إلى محلية طويلة عبر معبر الطينة تستغرق يوماً واحداً أو أقل، مقارنة بنحو أربعة أيام عبر معبر أدري.
وأشار إلى عبور 60 شاحنة مساعدات للمعبر خلال هذا الأسبوع في طريقها إلى مناطق شمال دارفور، فيما عبرت مدينة الدبة 35 شاحنة متجهة إلى شرق وجنوب ووسط دارفور.
وأضاف أن 25 شاحنة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي دخلت في العاشر من أغسطس الماضي إلى المحليات الشمالية، كما أرسلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مواد إيواء عبر المعبر في الخامس من سبتمبر الجاري، وتم تسليمها بصورة سلسة وآمنة.
وناشد منسق العون الإنساني جميع الشركاء من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية تكثيف جهودهم لتغطية الاحتياجات الأساسية، بالتنسيق مع المفوضية الاتحادية والأجهزة الأمنية، مؤكداً أهمية جميع المعابر في إدخال المساعدات إلى المتأثرين، شريطة عدم إعاقتها أو إعادة توجيهها.
وأكد وجود حاجة ماسة ونقص كبير في المواد الغذائية والدوائية بعدد من مناطق دارفور، مبيناً أن معظم مستشفيات الإقليم متوقفة عن العمل، بينما لا تفي المراكز الصحية وحدها بحجم الاحتياجات، إلى جانب شح الأمطار وهجرة المزارعين من مناطقهم، الأمر الذي يتطلب تحركاً عاجلاً ومشتركاً من الحكومة والشركاء المحليين والدوليين.
وجدد حامد تأكيد استعداد منسقية العون الإنساني بالإقليم ومفوضية العون الإنساني الاتحادية والإقليمية ومفوضيات الولايات والأجهزة الأمنية للتعاون وتنسيق العمل الإنساني، وتسهيل الإجراءات والأذونات بما يضمن وصول المساعدات إلى المتأثرين بصورة سريعة وآمنة.





