
في أول لقاء جمع صحفيي الداخل والخارج مع القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عقب ختام ملتقى الإعلاميين كشف الفريق البرهان عن أسرار علاقة الرئيس السابق عمر البشير بحميتي وقال بأن البشير طلب من محمد بن رايد تسليح الدعم السريع بكل ما يمكن من دعم وقلت للبشير بأن الرجل سوف بنقلب عليك اي( حمبتي) ولكن البشير قال لي بأنه لن
يستطيع لأنني اضعه في( جيبي) وقال بأن قوات الدعم السريع. تمددت حتى أصبح عدد أفرادها أكثر من خمسة وسبعين الفا وقال بأن قوات الدعم السريع وبايعاز من الإنقاذ كانت تريدها أن تكون بديلا للقوات. المسلحة وبالفعل تقلصت القوات المسلحة وقال إن الدكتور حمدوك وبعد سقوط الإنقاذ لم يستطع تسيير دفة البلاد نظرا لتردده ووقوعه في أحضان القحاته وقال لقد طالبناه كثيرا بالغكاك عنهم ولكنه لم يستطيع حتى تقدم باستقالته و ما كان هناك حل للحفاظ على الدولة الا الاستيلاء على السلطة وقال
البرهان وهو يتحدث بثقة كاملة . للاعلاميين والصحفيين في تلك القاعة الأنيقة بالقيادة العامة والمعلومات والاسرار تتدفق من فيه لأول مرة قال حينما اندلعت الحرب لم يكن لدينا السلاح ولم ندعم من اي. جهة وقد استدنا مبلغ خمسين مليون دولار اشترينا بها السلاح من تجار السلاح بالبحر وقال رغم حصار الخرطوم واحتلال اجزاء واسعة من البلاد الا اننا قاتلناهم واخرجناهم من كل أحياء ولاية
الخرطوم وقال البرهان لقد خرجت من القيادة العامة عبر مروحية هبطت داخل. القيادة العامة وكان يقودها. اللواء طيار طلال علي الريح قال خرجت بعد أن اجرينا توميها للمتمردين
واثني الفريق البرهان على الصحافة والصحفيين وقال اخص صحفيي الداخل الذين بقوا معنا ولكن لاننكر دور صحفيي الخارخ الذين لعبوا دورا عظيما في فضح المتمردين وكشف مخططهم وتمليك العالم الخارجي المعلومات عبر كتاباتهم في الصحف او عبر ظهووهم في الفضائيات العالمية
واكد الفريق البرهان ان قوات الدعم السريع لامكان لها في البلاد ولن نجلس معها في اي طاولة الا اذا سلمت سلاحها ونفي الفريق البرهان اي تواصل مع قحط اواي جهة ارتهنت للخارج وقال بأن الحوار السوداني. السوداني هو السبيل إلى حل مشكلة السودان وقال نحن ليست لنا يد فيه وإنما هي مبادرة تداعي لها نفر من المشغفين على حال الوطن وقال نحن ندعمه ونقف الي جانبه حتى تتحقق رغبة اهل السودان وقال إن المتكسبين بالبندقية للوصول للوزارات فلا مجال لهم تاني كما كان في السابق وقال من أراد أن يحكم عليه خوض الانتخابات ونفي ما يتردد حاليا بعرض نفسه للترشح للسلطة
واجاب الفريق البرهان عن تساؤلات الصحفيين ومن ثم قام بمصافحتهم فردا فردا وهو يودعهم راضيا كل الرضا عما يقومون به من دعم للقوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها ومشيدا ببطولة الشعب السوداني الدي يستحق كل التضحيات وذرف الدموع عندما ذكر الشعب السوداني. وصموده في مواجهة قوات الدعم السريع والذين يقفون الي جانبها كما اشاد بادوار المملكة العربية السعودية ومصر وقطر وتركيا لما قدموه من دعم وسند. للشعب. السوداني.





