
سلط تقرير صحي ونقلي عن موقع «فيري ويل هيلث» الضوء على ادعاءٍ شائع ومثير للجدل ينتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يتساءل عن إمكانية تجميد الموز ثم إذابته لمضاعفة كفاءته في دعم البكتيريا النافعة وزيادة محتواه من الألياف البريبيوتية الهامة لصحة الأمعاء.
وأوضح التقرير العلمي عدم وجود أدلة قاطعة تؤكد أن تجميد الموز وإذابته يعززان العناصر الغذائية، مشيراً إلى أن الموز يعتبر بطبعه مصدراً ممتازاً لمادة «النشا المقاوم» الذي يعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في القولون دون أن ينهضم في الأمعاء الدقيقة، مما ينتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة تقوي جدار الأمعاء وتنظم الالتهابات.
حقيقة زيادة النشا المقاوم وتأثير درجة النضج
وأكدت أخصائية التغذية ليندسي هول عدم وجود أبحاث تثبت زيادة الألياف البريبيوتية بالتجميد؛ إذ إن عملية «التراجع» الناتجة عن تبريد النشا تنطبق بشكل أساسي على الأطعمة المطهية كالقمح والأرز والبطاطس وليس الفواكه الخام. وأشارت الخبيرة ليزا سيتشاريلو إلى أن التجميد يبطئ النضج فقط للحفاظ على النشا الموجود أساساً.
ويرى الخبراء أن درجة نضج ثمرة الموز تُعد العامل الأبرز والحاسم؛ إذ إن اختيار ثمار الموز المائلة للون الأخضر يمثل الاستراتيجية المثالية والمدعومة علمياً للحصول على نسبة أكبر من الألياف البريبيوتية والنشا المقاوم.
📌 اقرأ أيضاً عبر «العهد أونلاين»: وجبة قبل التمرين: الموز خيار خبراء التغذية الأمثل





