
سديم قنديل البحر يكشف عن كارثة كونية مزدوجة بعمق الفضاء الخارجي. واكتشف باحثون أمريكيون انفجار نجمين ضخمين ينتميان لنظام ثنائي واحد. علاوة على ذلك، ترك الانفجار الهائل سحابتين متوهجتين من الغاز بالمجرة. في المقابل، تشكل هذه الظاهرة المعروفة بـ “السوبرنوفا” إنجازاً علمياً فريداً.
واعتمد الباحثون على رصد استمر لأكثر من 16 عاماً متواصلة. بناءً على ذلك، التُقطت البيانات عبر تلسكوب فيرمي الفضائي لأشعة جاما التابع لناسا. نتيجة لذلك، أثبتت الأدلة الفلكية وجود سديم ثانٍ مجاور للهيكل الأول. وتستمر الأبحاث الفيزياء بكلية ستانفورد في تحليل التطور لعام 2026م.
الخصائص الفيزياء لنجمي سديم قنديل البحر والسديم المجاور
وأوضح التقرير أن التكوين الرئيسي المسمى “IC 443” نشأ من نجم ضخم. بالإضافة إلى ذلك، تجاوزت كتلة النجم الأول كتلة الشمس بـ 15 إلى 25 مرة. من هذا المنطلق، نشأ السديم الثاني “G189.6+3.3” عن انفجار النجم المرافق. علاوة على ذلك، فاقت كتلة الشريك الآخر كتلة الشمس بـ 20 ضعفاً.
وكان النجمان خلال حياتهما أكثر سطوعاً من الشمس بعشرات الآلاف. بناءً على ذلك، تحول كلاهما بعد الانفجار الكبير إلى نجوم نيوترونية كثيفة. في المقابل، يمثل هذا النظام فرصة نادرة لإعادة بناء التاريخ الكامل. نتيجة لذلك، أشار الباحث ميلتياديس ميخايليدس لأهمية رصد البقايا الثنائية بالكامل.
المسافة والتباعد الزمني بين انفجاري النظام الثنائي
وأكد العلماء أن النجم الأول انفجر أولاً وتأثر شريكه بالصدمة الكونية. بناءً على ذلك، تفكك النظام الثنائي المباشر واستمر النجم الناجي بالحركة. وفي المقابل، انفجر النجم الثاني بعد فترة تراوحت بين 20 إلى 110 ألف سنة. وتستمر الملاحظات الفلكية في تحديد الخصائص الدقيقة للحركة.
نتيجة لذلك، يقع هذا النظام الكوني على مسافة 6000 سنة ضوئية. علاوة على ذلك، يتواجد السديمان ضمن نطاق كوكبة الجوزاء بالفضاء الشاسع. وتواصل التلسكوبات الفضائية مسح المنطقة لرصد بقايا أشعة جاما المنبعثة. وتهدف هذه الدراسات إلى فهم كيفية تطور الأنظمة النجمية الضخمة.
أخيراً، يواصل الفريق العلمي بجامعة ستانفورد تحليل المزيد من الصور والبيانات. وتستمر المجلات الفلكية في نشر النتائج المتعلقة بالأنظمة المتعددة. وتهدف هذه الجهود البحثية إلى فك أسرار الكوارث الكونية القديمة.”





