الاعيسر فى القاهرة : الارتباط العضوى بين الوزارة والاتحادالعام للصحفيين السودانيين سيظل متينا
دوائر |عمراحمدالحاج

لقاء مهم جرى فى القاهرة بين الاستاذ خالد الاعيسر وزير الثقافة والاعلام والاثار والسياحة والاتحاد العام للصحفيين السودانيين ممثلا فى الاستاذ صلاح عمر الشيخ الأمين العام للاتحاد حيث بحث اللقاء مستقبل عمل الاتحاد وسبل تفعيل دوره بما يسهم فى تنظيم المهنة وضبط ايقاعها إلى جانب تطوير الخدمات المقدمة لمنتسبى المهنة والارتقاء ببيئه العمل الصحفى.
وأكد الوزير ان الارتباط العضوى بين الوزارة والاتحاد سيظل متينا ، باعتبار ان الاتحاد جسما مهنيا مسجلا لدى مسجل تنظيمات العمل وفق قانون 2009م ،الأمر الذى يعزز من شرعيته ودوره فى تفعيل الصحفيين ،وأكد الوزير على تنظيم ورش عمل منذ العام الماضى لمراجعة وتعديل قانون الصحافة والمطبوعات لعام 2009م مع أفراد مساحة مقدرة للصحافة الإلكترونية فى القانون الجديد المقترح لعام 2026 م وذلك بمشاركة عدد من منتسبى الاتحاد وكل أطياف الصحافةواهل المهنة .
وتعهد الوزير بمد جسور التواصل مع كل العاملين بالمهنة خارج الاطر الحكومية الرسمية وتحسين أوضاع الصحفيين واقتصاديات الصحافة وتوفير فرص التدريب والدورات التدريبية للصحفيين .
وجدد الوزير الاعيسر دعوته لمنتسبى المهنة إلى ضرورة الاندماج تحت مظلة الاتحاد بما يمكنه من أداء دوره الوطنى المنشود خاصة فى ظل التحديات الكبيرة الراهنة التى تواجه البلاد .
جاء لقاء الوزير الاعيسر مع اتحاد الصحفيين متزامنا مع بيان اصدره اتحاد الصحفيين السودانيين اكد فيه على تفعيله للائحة محاسبة الصحفيين
لوقف الفوضى والمهاترات بين زملاء المهنة من جهة وضبط الخطاب الاعلامى
باستخدام لغة الصحافة المهنية من جهة أخرى بعيدا عن التراشق بالكلمات وشخصنة التناول الصحفى للقضايا العامة..وفى خطوة سابقة شرع الاتحاد العام للصحفيين السودانيين فى تنقيح ومراجعة السجل الصحفى لتكون المهنة لأهلها واصحابها الحقيقيين وليس للمتطفلين و الطفيليين عليها وليس لهم سجل صحفى او قيد صحفى او رخصة لممارسة المهنة من جهات الاختصاص فى الاتحاد العام للصحفيين السودانيين “لجنة قيد الصحفيين” ،لكن كل المعالجات المطلوبة “حاليا لن تحل ولن تعالج الا بالقانون الجديد الذى ينتظر صدوره باعجل مايكون خاصة وان الاتجاه العام الذى يسود الحكومة هو السعى الجاد لاقامة دولة المؤسسات والعدل والقانون ليكون كل شئ بالقانون ومن ثم لا كبير على القانون.
عندما وقعت الحرب من قبل المليشيا المتمردة على السودان وعلى المواطن السودانى والشعب السودانى بأسره والدولة بسند ودعم قوى من إمارات الشر التى استخدمت كل أدواتها الاعلامية والصحفية الخبيثة وحتى اعلامها الرسمى لدعم المليشيا المتمردة لتشويه صورة السودان بالخارج وتشويه صورة قواتنا المسلحة وجنودها البواسل فى الاعلام الخارجى ، صمد الصحفيون السودانيون بالداخل والخارج مع القوات المسلحة السودانية فى خندق واحد ” خندق معركة الكرامة ” وتصدوا بسلاح القلم والكلمة لكل الافتراءات الصحفية والاعلامية الواردة تجاه السودان من الامارات دولة الشر والبغى والعدوان…التى يتربع على قمة هرمها الحاكم شيطان العرب محمد بن زايد.
وفى معركة الكرامة أصبح الصحفيون السودانيون عنصرا اساسيا فى الملحمة الوطنية جيش واحد شعب واحد.
ومن هنا نناشد جميع الصحفيين السودانيين المهنيين على اختلاف مشاربهم واطيافهم السياسية ان يتوحدوا على كلمة سواء من اجل الوطن الغالى، الوطن اولا، فى ظل الظروف والتحديات الراهنة التى تواجه البلاد وذلك لإنقاذ الوطن من الاستهداف والاختطاف.
للاوطان فى دم كل حر
يد سلفت ودين مستحق





