
في مثل هذا اليوم من العام الماضي، تولّى رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل ادريس الطيب مهامه رسميًا، إيذانًا ببدء عمل “حكومة الأمل” في مرحلة وُصفت بأنها انتقالية مليئة بالتحديات.
وبعد مرور عام كامل، تتباين التقييمات حول أداء الحكومة، بين من يرى أنها واجهت ظروفًا معقدة حالت دون تحقيق تقدم سريع، وبين من يؤكد أن النتائج على الأرض ما تزال محدودة مقارنة بحجم التوقعات.
وخلال الفترة الأخيرة، برزت انتقادات متزايدة بسبب استمرار قطوعات الكهرباء والمياه في عدد من المناطق، إلى جانب تباطؤ جهود إعادة إعمار العاصمة، حيث اعتمدت قطاعات واسعة على مبادرات المواطنين في ترميم المنازل والأسواق والمحال التجارية.
وفي المقابل، تؤكد الحكومة أن المرحلة الحالية تتطلب وقتًا أطول لإعادة بناء ما دمرته الأزمات المتراكمة، مشيرة إلى أن بعض الإصلاحات تحتاج إلى وقت حتى تظهر آثارها بشكل واضح.
وبين هذا وذاك، يبقى الشارع السوداني في انتظار تحسن ملموس في الخدمات الأساسية ينعكس مباشرة على الحياة اليومية خلال المرحلة المقبلة.





