الأخبارالسودانالولاياتصحة

الصحة الاتحادية تبحث مع الصين إعمار المستشفيات والتصنيع الدوائي

بورتسودان|العهد اونلاين 

تتجه العلاقات الدبلوماسية بين الخرطوم وبكين نحو آفاق إستراتيجية جديدة لتعزيز منظومة الاستجابة الإنسانية وترميم البنية التحتية المتأثرة؛ حيث تمثل قطاعات الصحة والوقاية الحيوية حجر الزاوية في ملف إعادة الإعمار وتحديث الأنظمة العلاجية، مدفوعة برغبة مشتركة لتوسيع الشراكات الفنية وتوطين الصناعات الدوائية الدقيقة لمجابهة مهددات الأوبئة بالولايات.

وزير الصحة يبحث مع القائم بالأعمال الصيني تجديد البروتوكول الطبي

والتقى وزير الصحة الاتحادي، الدكتور هيثم محمد إبراهيم، في مدينة بورتسودان، بالقائم بالأعمال بسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى السودان، السيد إكسو تيانغ؛ وتناول اللقاء المطول سبل ترقية التعاون الثنائي المشترك بين البلدين في مختلف المجالات الطبية.

وأعرب الوزير عن شكر السودان العالي لمواقف بكين الداعمة والمستمرة للقطاع الوقائي منذ اندلاع الحرب، مؤكداً تطلع الوزارة لتجديد اتفاقية البروتوكول السوداني الصيني التاريخي الذي وقع أولاً في العام 1971؛ ودعا د. هيثم إلى المضي قدماً في تنفيذ مشروع المستشفيات الصينية الأربعة الجديدة، بجانب دعم تأهيل وصيانة مستشفيات الصداقة القائمة في كل من أم درمان، وأبو عشر، والدمازين، لتستعيد كفاءتها التشغيلية الكاملة في خدمة الأسر والوافدين، مستندين في معايير التأهيل الهيكلي على النماذج المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية لتأمين سلامة المنشآت الطبية.

شراكة مع مصنع شنغهاي وتنسيق لفتح فرص التدريب التخصصي الدقيق

وشدد وزير الصحة على أهمية التنسيق الفيدرالي المشترك في ملفات التصنيع الدوائي الإستراتيجي من خلال تفعيل شراكة مصنع شنغهاي، علاوة على فتح فرص التدريب التخصصي الدقيق للكوادر الوطنية لدعم معمل الصحة العامة وتطوير آليات السيطرة على الأوبئة المستجدة، بالتعاون اللوجستي مع المجلس القومي للأدوية والسموم؛ وتسعى الحكومة من خلال هذه الحزم الفنية إلى ترقية معايير الرقابة الدوائية وبناء قواعد علمية قادرة على إدارة الأزمات الحيوية وفق المقاييس والمواصفات التي تقرها منظمة اليونيسف المعنية بالإمداد الطبي والصحي في مناطق النزاعات.

من جانبه، أكد القائم بالأعمال الصيني، السيد إكسو تيانغ، أن بلاده ستواصل تقديم الدعم اللوجستي والتكنولوجي للسودان باعتباره شريكاً صادقاً تربطه ببكين علاقات متميزة ومواقف تاريخية ثابتة تدعم سيادة الصين على كامل أراضيها؛ وجدد تيانغ استعداد بلاده التام لتنفيذ مشاريع طبية جديدة والمساهمة الفاعلة في إعادة الإعمار بعد انتهاء الحرب، بما يلبي الاحتياجات الإنسانية والموجهات التنموية الشاملة لتعزيز كفاءة المنشآت العلاجية بالبلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى