مقالات

رسالة عاجلة السيد/ وزير التعليم العالي..

رسالة عاجلة السيد/ وزير التعليم العالي..
بعد التحية
أن أمثالكم ليس في حاجة أن نحكي ونحدث لهم عن الشعب السوداني هذا الملاك الطاهر والذي لم يحدث أن مرت عليه مثل الزلازل الأخيرة من حروب وهتك أعراض وسلب ونهب وضياع وتشتت نفوس وممتلكات خاصة وعامة.. ولعل من أهم ما ولاكم رب العالمين أمره لعباده الأبناء الطلاب في مختلف مراحل تعليمهم وجامعاتهم

والمؤسسات التي انهارت بناها وضاعت محتوياتها واضرمت النيران في مكتباتها وتفرقت جماعات طلابها واساتذتها ايدي سبأ وبقبولكم هذه المسئولية الضخمة وانتم من أهلها وأهل لها..كان الجميع.. ولا زالوا ينتظرون منكم إدارة هذه الأمور بعين الحكمه والعقل ومراعاة ما عاني منه الآباء والامهات والابناء الطلاب تحت وطأة حرب ضروس أتت على الأخضر واليابس وتركت الغالبية العظمي من مؤسساتها التعليمية خرابات وصعيداً جرزا.. ولما جاهد بعض الوطنيين من الحاديين على ان لا ينقطع حبل وصل تعليم الأبناء جراء هذه الفتن السوداء والتي للأسف يقف خلفها أبناء الوطن

الذين جرفتهم النفس الطماعه وحب السلطه والتسلط على ازكاء نار هذه المعاناة دون مجرد إحساس أو تعاطف أو تقدير لهذا الشعب الجميل رقيق الحال نبيل النوال سامي الخلال.. والخصال.. فالرحمه.. الرحمه بهؤلاء الأعزاء الذين ذلتهم الظروف والأحوال.. صعوبة في كل شيء.. كهرباء.. مياه.. غلاء.. علاج.. مواصلات.. وقود.. ثم مواصلة تعليم فلذات أكبادهم في بيئةٍ معافاةٍ أمنةٍ دون تعريضهم للخطر.
فكيف يستقيم الظل والعود أعوج.. فكونوا عوناً.. لهذا الشعب الحبيب ولا تكونوا عوناً عليه.. راجعوا قراراتكم فالرجوع إلى الحق فضيلة…

سيدي الوزير العالي…
أصلحوا حال التعليم وساعدوا على اصلاح حال البلد.. قبل كل شيء ثم أصدروا ما بدا لكم من قرارات.. مؤسسات التعليم العالي الآن تفتقر إلى أبسط قواعد المعينات التعليمية بدءاً بالبُني التحتية التي تهدمت ودمرت.. أصلحوا حال وظروف الأساتذة والعاملين بهذه المؤسسات قبل أن تنادوا الطلاب وجيوب أولياء أمورهم إلى مزيد من المعاناة والشظف والعوز ويقول الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم ” اللهم من شق على أمتي فاشقق عليه”

أخي البروف..
قف وقفه عادله أمام الله قبل من توليت أمرهم. فالمناصب والكراسي إلى زوال وتبقي الخلال والذكري الجميلة.. والمواقف الصادقة تبقي إلى يوم يبعثون.. الكل يعلم أن البلد لا تزال في أقل من طور النمو أو الاعمار.. والأمن والجميع اليوم يبحث عن لقمة عيش وحياة آمنه.
دعونا من السياسه وعسفها وكونوا صادقين مع الله وانفسكم فلو دامت لغيركم.. لما آلت لكم..
حسنوا ذكراكم بمواقف شجاعة قبل أن تغادروا..

كاتب صحفي / الحبوب ود عبدالقادر
مشرف تربوي متقاعد
ولي أمر نازح

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى