
هزمها واحد تلو الآخر من هلال الفاشر غرباً إلى هلال الساحل شرقاً وأنهى الهلال ( التضامن ) عليه وأسقط الأحلام ( الحمراء ) في إلحاق الخسارة به وأسقط ( كيد الكائدين )
تفوق المريخ ( بالكمية ) وتخصص الهلال في ( النوعية ) وبلغة السوق كانت أقوان الهلال ( ياباني ) وأهداف المريخ ( تايواني ) .. أحرز الأزرق ( كعادته ) أحلى الأهداف وزعها في الركن ( اليماني ) والزاوية ( الشمال ) ومن ( داخل الصندوق ) ومن ( خارج المنطقة ) .. بصواريخ ( زاحفة ) أو ( مسيرات ) إلى سقف المرمى ( وحلاها بالرأسية ) وهذا أصل تخصصه وعشاقه يفضلون من زمان ( الهدف الشبال ) وله ( يغنون ) وعليه ( يرقصون ) وبينهم يمشي ( سوط البطانة )
كان هم الأهلة وشغلهم الشاغل مباريات فريقهم ( والأداء ) الجيد قبل ( النتيجة ) وما كانت للمريخاب ( شغلة ) غير الهلال ( والتربص والترصد ) لخسارته وهذه هي ( الأمنية والمرتجى ) والأحلام التي ( تبخرت )
انتصر المريخ بربع وتلت ونصف الدستة وفي عدد الأهداف ( زاد بسطة ) وانبسط أهله ( بالعددية ) وكما أسلفت اهتم الهلال بالنوعية
( وشن جاب لي جاب )
الختام كلها تلاتة أربعة يوم وتأتي ( القمة الفصل ) وللتذكير فقط يدخلها المريخ بفرصتي التعادل والانتصار ويدخلها هلالنا بأربعة فرص
الفوز، النصر، الانتصار والمكسب
( وجيناكم يا حبايبنا )





