حيدر احمد يكتب | جرد حساب | والي حرب الكرامة

والي الخرطوم الاستاذ احمد عثمان حمزة لايحتاج ان نذكر او نلفت نظر قيادة الدولة لمواقفه المشرقه والمشرفة منذ إطلاق المليشيا رصاصة الغدر والخيانة فى صباح السبت( الاسود) على الخرطوم وهو على راس هرم قيادتها، قدم
الرجل ايام الحرب دروسا فى الشجاعة والاقدام والثبات حين كانت المليشيا تحكم قبضتها و القذائف والمدافع وشظايا الدانات تتساقط علي مقر سكن الرجل مثل زخات المطر رغم هذا التدوين العنيف بقى الرجل صامدا يؤدى الواجب بثبات نادر إلى ان تحررت الولاية ولايزال يقدم ويجزل العطاء إلى يومنا هذا، الرجل يمثل ركيزة سامقه من ركائز حرب الكرامة ، واظن ان قيادة الدولة تحفظ له هذا الصنيع فى كل مابذل من جهد وعطاء فى ولاية نهشتها المليشيا بالتخريب والتحطيم والتدمير الذى طال كل شئ،
ولاية لاتزال (تعافر ) لتتعافى من ما خلفته المليشيا الحاقده بما متاح من موارد شحيحه لاتكاد تكفى الاحتياج، الرجل مجتهد ولايزال يبذل مافى وسعه باذلا وقته وصحته من اجل ان تعود الحياة والعافيه للخرطوم المنكوبه، يجوب هذه الولاية منذ الصباح الباكر شرقها وغربها جنوبها وشمالها من غير توقف متفقدا المستشفيات ومرافق المياه والكهرباء والطرق فى حركة دؤوبه لاتفتر وهمة عاليه ونشاط كثيف
لايعرف التثاؤب هذا بخلاف الاجتماعات الراتبه ومشاغل دولاب العمل اليومى، لاتصنعوا من هذه الاشياء ياهؤلاء حوائط صد تحاصرون بها الرجل لكسر الهمة وقتل روح المبادرة ، فالمعركة لم تنته بعد فى الخرطوم ومعركة البناء والاعمار تنتظر الجميع ، شكرا كثيرا والى الخرطوم على جمائل وصنايع مافعلت فى هذا الظرف الاستثنائى اين كانت الخرطوم وكيف صارت الان؟ لقد دفع هذا الوالى ضريبة هذا الوطن وصار رمزا شامخا قبل التحدى غير هياب للمخاطر
ومن غير ان يستأذن بالمغادرة هذه الافعال من صفات الاوفياء الابطال الشجعان فلك جزاء الاجر والاحتساب، امض على بركة الله لمصلحة هذا السودان الحبيب والولاية التى تنتظر منك الكثير
نصر من الله وفتح قريب
جيش واحد شعب واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة





