
في كل فترة تظهر حملة مسعورة تحاول استهداف. الاستاذ احمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم الذي استطاع بفضل الله وبفضل قواتنا المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين استطاع ان يبقى ثلث سكان ولاية الخرطوم داخل. الوطن بعد هروب. الثلثين الباقين. الي خارج. البلاد بسبب المليشيا المتمزدة التي عاست في ولاية الخرطوم فسادا وسكنت مساكن المواطنيين. ورفضت الخروج منها بل سرقتها وحولتها الي اطلال.
لقد استطاع. الاستاذ احمد عثمان حمزة ان يوفر كل الخدمات من مياه وكهرباء ومدارس وأمن واستقرار لمن بقي من مواطني ولاية الخرطوم بمحلية كرري لقد ظل السيد الوالي في حركة دائبة من أجل استقرار السودان رغم استهداف. الجنجويد للولابة ولانسانها بالدانات والمسبرات وبالرصاص. المنهمر في كل. الاتجاهات.
ان الحملة التي تقودها بعض. الجهات تحاول النيل من السيد الوالي لاغراض خاصة ولو كان أولئك المستهدفين يعلمون بأن السيد الوالي زاهد في نعم. الدنيا والا لكان مثل. الذين ادار الولاية من بورتسودان كما اديرت الدولة من هناك ولكنه اثز البقاء مع شعبه يقدم العون والمساعدة للمحتاجين يدفن الموتى ويساهم في علاج جرحي حرب. الكرامة ويساعد في دعم والتكايا التي وقف نفر مخلص من أبناء هذا. الشعب مع اخوانهم من المحتاجين الذين فقدوا مصادر رزقهم.
ان القائمين والداعمين لتلك الحملة التي تستهدف رجل كان ينبقي ان يتوج ويقام له النصب التذكارية بدلا من هذا الاستهداف فلو لاه ولولا قواتنا. المسلحة لفقدنا هذا الوطن وأصبح الجميع الان في الملاجيء ولقد استطاع. الوالي ان يوفر لقمة العيش للمحتاجين وظلت الولاية تنعم بمعظم الخدمات فكانت تسعة ارغف من الخبز بالف جنيه وانبوبة الغاز بستة وعشرين الف وكيلو الطماطم ب ٥٠٠ جنيه وجوال السكر عشرة كيلو بعشرين الف ولم تتجاوز تعريفة المواصلات الثلاثمائة جنيه ولكن للأسف فبدلا من شن الحملة على الفاشلين والساقطين ومصاصى دم الشعب الذين رفعوا الاسعار الي ملايين المرات ان الحملة التي تستهدف الوالي يجب أن تستهدف أمثال هؤلاء أصحاب. النفوس الضعيفة ولكن للأسف يحاول هؤلاء استهداف اامخلصين. الناجحين من أبناء الشعب. السوداني.
لقد كان السيد الوالي في مقدمة الصفوف عندما تم تحرير الخرطوم التي ينعم بها. العائدون الان الى وطنهم وديارهم فلولاء الوالي لما عادت أجزاء واسعة من ولاية الخرطوم وعاد لهاالأمن والاستقرار.
لقد خسر قادة تلك الحملة وخاب مسعاهم واستهدافهم. للسيد الوالي وهو يعلم أن الأرزاق. بيد الله فلم يطلب المنصب فالمخلصين تاتبهم الأرزاق وتاتيهم السلطة وهم لم يطلبوها لذا فإن. السيد الوالي اخلص لشعبه. ووطنه وظل صامدا لم يسع من أجل المال ولا السلطة ولم يتمدد في. البنيان كما تمدد الجرابيع الان وأصبحوا من اصحاب المال ويمتطون الفارهات التي لم يحلموا بها بعد أن كانوا يبحثون عن لقمة العيش
ان عناية ألمولي سوف تحمي الوالي كما حمى. شعبه من كيد المتمردين
وسوف تتكسر تلك الحملات الفاشلة التي يقودها قلة من الساقطين.





