مقالات

د.عبدالسلام محمد خير يكتب | مبروك ومبروك.. شُكر الله

..معذرة،إنشغلت عن المحتفى به بتلقي التهاني معه..فكم(معه)بالأستديوهات سعدنا بلمساته،وتبسمه..تميز بحسن تواصله مع الشاشة، الضيوف، العاملين، ونجوم المجتمع والدولة..رباعية هيأت له أطروحة تُنَوه لسحر الإخراج والدراما و(الرؤية)عن بعد..فهمنا من الماجستير إن الدراما في مجال كالتعليم تبشر بطفرة منتظرة منذ عصر(بخت الرضا)الأول-العمل وفق(طريقة)مجربة وروح وثّابة..نحن أمام(دراسة تطبيقية)مواكبة، تشكل إضافة(إعلامية وتعليمية)..وهذه هي مقاصد التعليم العالي-(الإضافة).

0..مع التطور التقني المتلاحق،تلوح فرص(الإضافة)أساس(علم الجودة) لتتحلى الإدارة بإرث المجتمع ومفاهيم العصر(إفعل ما تقول)و(العمل بشغف) و( قرارات درامية)..أي(محبوكة)..من(التعليم أولوية) إلى(الإعلام القيمي) إلى(الإدارة الحاسمة) حلقت بنا الخواطر،لندرك إن الإخراج(إدارة)والمخرج(Director )أي مدير..وإن عصر المدير(التقليدي)إنتهى،الآن المدير قائد،منفتح على علم النفس والدراما.

0..ذات سهرة جماهيرية فريدة و(الناس في عيد)وكابتن عبد القادر مهران يقف بنفسه على شِباك الرعاية، فوجئنا بغياب المُقَدِم!..ما الحل؟!..على طريقة(وجدتها وجدتها)عاجلنا المخرج شكر الله بقرار(درامي)حاسم:(الضيف)!..تلفتنا، فإذا هو الأستاذ المثقف الموسيقار محمد الأمين!..وفعلا!..أبدع وأطرب مرتين،هذه المرة!!. ومضينا

(نَتَعلم من الأيام)أن التقديم(إدارة)و(دراما) و(تطريب)..وإن من الأحوط وجود مُقدمِين(مُحتَمَلين) بين الضيوف ..لاحظت لاحقا وجوها متألقة بين الحضور،منهم الأستاذ صالحين،دكتور الجزلي،أستاذ معتصم فضل،ومقدم برنامج(عَلِّم نفسك) الشهير..فكانت رسالة أخرى،إحتاط و(عَلِّم نفسك).

0..كلما ضاقت و(استحكمت حلقاتها) لا حرج،مادمنا في (حَالة تَعلم)..فسَيَتجلى محفزون لإنقاذ الموقف، بإمتلاك ناصية(العلم)بما نعمل،و(القرار الحاسم)..حاليا يتعاظم شغف(البحوث التطبيقية)والشهادات العليا،ولكن(خاصية تأهيل الذات)تبقى هي الأصل، في عصر الرقمنة والتعليم عن بُعد والذكاء الإصطناعي..الدليل إسهام من نهلوا من مهارات الأستديوهات ومضوا يحلقون فى عوالم الإضافة ،علما

وروحا، يتحفون الفضاء بالمآثر، بما(يصون الأنفس) قيما، ويثريها علما، يُبشِرها بالأمان في عالم متغير..خبراء الإعلام يُعَولون على(العلم والروح)معا..أي(دراسات تطبيقية)عن(موهبة)-آخر صيحة عالمية.

0..التهاني تترى قرين خواطر منتجة، وبشائر بقادم يزيد كلما أعطينا،وحمدنا الله..اللهم زد وبارك..أهنئ، وأزيد، فأضم صوتي للمبشرين بالقادم(مبروك لدكتور شكر الله)..وعقبال للمنتظرين،يا دكتور(يس)..كفى تَمَهُلا، فالآن بالهيئة من ينادونه يا(دكاترة)..وكم من(بروف)..الله المستعان،له الحمد،وعلى نبيه المبعوث رحمة للعالمين الصلاة والسلام.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى