
ناقش وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد إبراهيم، بمكتبه اليوم، مع رئيس الاتحاد الدولي للسكري لإقليم شرق المتوسط ورئيس الاتحاد السوداني للسكري، بروفيسور محمد علي التوم، بحضور عدد من قيادات الوزارة، مشروع السودان للسكري.
وأوضح وزير الصحة أن مشروع التطبيب الإلكتروني لمرضى السكري يحتاج إلى التثقيف والتوعية، مشيراً إلى أن المشروع يمتد لعامين، مع العمل على بناء قدرات الكوادر الصحية المقدمة للخدمة بمراكز الرعاية الصحية الأساسية، إلى جانب إنشاء مراكز متخصصة للسكري في عدد من الولايات.
وأكد بروفيسور محمد علي التوم استمرار التعاون والشراكة بين وزارة الصحة والاتحاد من خلال مشروع السودان للسكري، مشيراً إلى تخصيص ثلاث وحدات متخصصة داخل كل مركز بالولايات المستهدفة، بالتنسيق مع شركة سوداتل، فضلاً عن تحفيز مراكز الرعاية الصحية الأساسية عبر توفير الأدوية لها.
من جانبها، كشفت مديرة إدارة الأمراض غير السارية بوزارة الصحة، د. زينب الريح، أن المرحلة الأولى من مشروع التطبيب الإلكتروني توقفت جراء الحرب، وأن العمل يجري حالياً لاستعادة تقديم الخدمات وتشغيل وحدات الرعاية الصحية الأساسية وبناء القدرات.
وأوضحت أن المشروع يستمر لمدة عامين، من يوليو 2026م حتى يونيو 2028م، وينفذ عبر أربع مراحل، تستغرق كل مرحلة ستة أشهر، ويهدف إلى تحسين حياة المصابين بمرض السكري.
وأشارت إلى تحديد ثلاث ولايات لانطلاقة المشروع، هي الخرطوم ونهر النيل والشمالية، عبر 12 مركزاً للرعاية الصحية الأساسية ، بواقع أربعة مراكز في كل ولاية.




