
أكد وكيل وزارة الصحة الاتحادي ، د. علي بابكر سيد أحمد، وضع خطط جديدة لتطوير مركز الاتصال القومي 9090، والاستفادة من الأفكار الجديدة في التوعية والرد على الشائعات، وذلك خلال الاجتماع الأسبوعي لمركز عمليات الطوارئ رقم (158).
وهنأ وكيل الوزارة بافتتاح مركز الاتصال القومي رسمياً، مشيراً إلى أهمية المركز في تعزيز التواصل والاستجابة للاستفسارات الصحية.
ووجه د. علي بابكر بتدخل وزارة الصحة الاتحادية، بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية واليونيسف، لمكافحة الأمراض في ولاية الخرطوم، خاصة منطقة غرب أم درمان.
وأفادت إدارة الترصد والمعلومات بتزايد حالات الإصابة بالكوليرا مقارنة بالعامين السابقين، مع تسجيل حالة واحدة بمحلية سودري بولاية شمال كردفان، فيما سجلت حالات حمى الضنك انخفاضاً مقارنة بالعام الماضي، باستثناء ولايتي سنار، في سنجة وسنار.
وأشارت التقارير إلى أن الملاريا لا تزال الأكثر انتشاراً في ثلاث ولايات هي النيل الأبيض والجزيرة وسنار، مع انخفاض حالات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي.
وأوضح تقرير اللجنة الفنية للحميات النزفية انخفاض حالات الإصابة بحمى الضنك في ولاية الخرطوم، فيما استعرضت إدارة تعزيز الصحة أنشطتها في الاستعداد المبكر لمرض الإيبولا، والتي شملت عقد ورش تنويرية للأئمة بالمساجد والإعلاميين والصحفيين.
وتناول التقرير الأسبوعي لإدارة الحجر الصحي أنشطة التوعية والمخاطبة للقادمين عبر المطارات والموانئ، إلى جانب تعزيز التدخلات الصحية للعائدين وزيادة الكوادر العاملة في نقاط الدخول خلال الحالات الروتينية والطوارئ، لرفع حساسية الرصد وسرعة التبليغ.
وفي مجال مكافحة النواقل، نفذت الفرق حملات تفتيش للمنازل ومكافحة الأطوار الناقلة داخل المنازل وخارجها.
واستعرض الاجتماع التقرير الأسبوعي للجنة الفنية للطوارئ والخريف والكوليرا، والذي أشار إلى تأثر محلية واحدة بالخريف في ولاية الجزيرة، مع توفر الأدوية في جميع الولايات الآمنة، وتنفيذ أنشطة صحة البيئة والاستعداد والاستجابة، بما في ذلك قياس نسب الكلور داخل وخارج شبكات المياه.
من جانبه، أعلن المعمل القومي للصحة العامة جاهزيته الكاملة لتشخيص مرض الإيبولا بتقنية PCR، مبيناً تدريب 13 من الكوادر للعمل في الخطوط الأمامية ونقاط الدخول، بدعم من منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي.
وفي تقرير ولاية الخرطوم، أُعلن عن انخفاض حالات الإصابة بالملاريا وحمى الضنك، مع خلو الولاية من حالات الإسهالات المائية، فيما أشار التقرير إلى انتشار مرض الجرب بين القادمين من مناطق الحرب بغرب أم درمان، نتيجة عدم توفر المياه.
واختُتم الاجتماع بنبذة تعريفية حول مركز الاتصال القومي 9090، الذي توقف عن العمل لمدة ثلاث سنوات، واستعراض أهدافه والخدمات التي يقدمها وخططه المستقبلية، بالتزامن مع افتتاحه رسمياً اليوم.





