
الشرطة من المؤسسات الأمنية ذات التاريخ الأمني العريق ..وهي واحدة من الاركان المهمة في الدولة وبلاها القصة جايطة…خاصة في مايلي الامن الداخلي فاذا كان الجيش مسئول عن سيادة الدولة وبقائها بذات السيادة والريادة ..كذلك الشرطة دورها يتعاظم بجانب قوات الشعب المسلحة جنبا الي جنب لتكتمل الدائرة الامنية داخليا وخارجيا.
* ظلت قوات الشرطة تكافح الجريمة بل وكشفها قبل وقوعها بمثولها وانتشارها في كل الميادين التي بها البشر وممتلكاتهم حرصا منها علي امن وسلامة المواطنيين ودفاعها لجانب الجيش في معركة الكرامة عن الوطن ..بفهم لا يمكن ان تمارس الشرطة دورها الامني الداخلي كاملا والبلاد تشهد حربا ضروسا ملعونة قاتل الله من فجرها…وتسبب فيها.
* الان الشرطة حدث بها استقرارا كبيرا جدا يمكن ان يقيم بانه جيد جدا ولعلمي هو تقييم وتقويم رفيع خاصة في ظل الظروف التي مرت بها البلاد…وما عانت منه كثيرا في كل اقسامها واداراتها المختلفة التي حل بها الدمار والخراب والنهب والسرقة ..لكنها استطاعت في وقت وحيز ان تعبر الي بر الامان وتعود ربما افضل مما كانت عليه قبل الحرب خاصة وهي صاحبة الخبرات الأمنية والادارية المتراكمة التي افادت البلاد كثيرا في اعادة هوية المواطنيين وكل السودانيين في السجل المدني والجوازات والواقعات الحياتية التي ساعدت السودانيين في هجراتهم لغير السودان بسلاسة وسهولة .
* الشرطة الان تعمل بكل همة ونكران ذات وبكل ثقة اولاها لها السيد رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان حيث اشاد بها كثيرا في عدة لقاءات ومقابلات كان لها الاثر الاكبر علي مضاعفة الجهود لجعل امن الولايات الامنة اكثر امنا واستقرارا بفضل هذه الجهود.
* لا ننكر ان السيد رئيس.مجلس السيادة مشغول بهم وطن وتحرير ولايات من دنس المليشيا في دارفور وكردفانات وقبلها ولايات اخري حررها بفضل الله الجيش والمشتركة والمستنفرين والشعب صاحب الفضل الاكبر بعد الله الذي ما بخل يوما علي وطنه بالغالي والنفيس.
* الان الشرطة تقوم بادوار ظاهرة للعيان من تأمين للمواطن وقد بسطت الامن له لحد كبير و مقدر خاصة في ولاية الخرطوم التي مررت اليوم بجوارها وهي في ثوبها الجديد تسر الناظرين اكدت انها القادرة برجالها علي اعادة الاعمار وبعث الطمأنينة في نفوس كل المواطنيين بوجودها في مقراتها و في زيها المكتمل وحضورها الانيق وتفاعلها المؤتمن مع المواطن وبهذه المناسبة اسمح لي سعادتكم بالتحية لمديرها العام الفريق اول امير عبد المنعم فضل ولنائبه الفريق الطاهر البلولة وكل القيادات وتحية خاصة للفريق الدكتور سراج منصور مدير شرطة ولاية الخرطوم الذي وعد فاوفي باعادة هيبة الشرطة في ولايته وخدمة المواطن وتوفير امنه مما يؤكد ان القيادة في الشرطة تستحق الاشادة والتقدير والزيارة.
* لكن النفس البشرية في الشرطة او في غيرها تحتاح بين فترة واخري وبين حين واخر تشجيع واشادة وتحتاج ان تتدرج هذه الاشادات من القيادات للقوة كلها ومن الوزير للقيادات ومن الرئيس بالطبع الامر يختلف.
* لم اشهد زيارة من رئيس مجلس السيادة لقوات الشرطة طيلة فترة الحرب او حتي قبلها
وان كانت فهي زيارات في شكل اجتماعات وليس لقاء يمكن ان يجمع القوة كلها ليخاطبهم سيادته ويحييهم علي حسن صنيعهم خلال كل الفترات التي مرت بها البلاد .
* مثل هذه الزيارات السيد الرئيس ترفع الروح المعنوية وتشجع علي التفاعل وتعكس مدي اهتمام الدولةفي قيادتها بالدور العظيم الذي تقدمه الشرطة للبلاد والعباد ليعكس الاعلام مدي ارتباط القيادة بالقاعدة في شعبها وقواتها النظامية مثل الشرطة والامن والمخابرات والقوات المسلحة….التي هو اصلا ينتسب اليها.
* نحتاج نحن في الاعلام وغيره من الشعب السوداني ان ننبه قياداتنا ونحن شركاء في الحكم كشعب وقوات مختلفة واعلام..علي نقاط مهمة قد تشغلهم عنها هموم اكبر لكن صدقني سيد الرئيس ان زيارة واحدة كل فترة لهذه القوات تبعث فيهم حياة جديدة وامل اكبر وروح لا توصف في مفاهيم النشاط الميداني والعمل المكتبي فهي نوع من التقدير والثناء والشكر .
* سطر فوق العادة :
قم يا سعادة الجنرال الكبير ورئيس مجلس السيادة والقائد الاعلي للقوات النظامية بزيارة قواتك في الشرطة السودانية واعكس لهم مدي حرصك ومتابعتك لجهودهم وانك تعلم باخر انجاز انجزوه يوم ان اعادوا طفلا اختطف من اسرته في اقل من دوران ساعات اليوم الواحد لتكتمل اعادوه سليما معافيا في المباحث الفيدرالية ولجنة امن الولاية …ولما لهذا الانجاز من اهمية كادت تحبط كل الاسر التي عادت فرحة لبلادها وديارها بعد تحريرها…فك طلاسم هذا البلاغ اعاد الامل وبعث في النفوس الطمأنينة من جديد والثقة في الدولة …واستقر الحال…اليست الزيارة مهمة
وضرورية من سعادتكم لتكون اعلاما قويا عبرها لهم ودعوة لكل الذين مازالوا بالخارج بان عودوا لدياركم فها هي الشرطة اقوي مما كنتم تتخيلون؟
ستأتي الزيارة كذلك في اطار المواساة في كارثة اختطاف قوة الشرطة بقيادة اللواء مأمون محمد المصطفي في تشاد …والحديث معهم في دوركم لاعادتهم وتطمينهم عليهم؟ .. الزيارة مهمة سعادتك.
(ان قدر لنا نعود)





