إمداد جديد للمليشيا المتمردة من “إمارات الشر” عبر ليبيا حفتر وتشاد كاكا إلى دارفور
دوائر| عمر أحمد الحاج

أفادت مصادر عليمة باستئناف إمدادات مليشيا الدعم السريع المتمردة عبر مطاري الكفرة وبنغازي خلال شهر يوليو الجاري، مشيرة إلى وصول ثلاث رحلات قادمة من مطار الكفرة إلى مطار بنغازي تحمل حاويات تضم *منظومات دفاع جوي وذخائر.
ووفقاً للمصادر فإن كتيبة سبل السلام قد استلمت هذه الشحنات قبل ترحيلها إلى معسكر تابع لها بمدينة الكفرة تمهيداً لنقلها إلى دارفور.
وكشفت المصادر أن المليشيا المتمردة نقلت في شهر مايو الماضي 118 عربة لاندكروزر ومدرعات ومنظومة دفاع جوي عبر الأراضي التشادية إلى مناطق سيطرتها في دارفور، إلا أن الطيران السوداني تعامل مع تلك التعزيزات ودمر عدداً منها.
ويشير مراقبون إلى أن كل هذا التشوين والإمداد للمليشيا المتمردة يتدفق من رأس الحية “شيطان العرب محمد بن زايد” رئيس دولة البغي والشر والعدوان، تمهيداً لتنفيذ مخط فصل دارفور عن السودان الذي تقف وراءه دول معادية للسودان، وفي مقدمتها إمارات الشر ودول أفريقية عميلة وقوى إقليمية ودولية ومنظمات مشبوهة تريد تقسيم السودان إلى دويلات قزمية صغيرة عبر آلية آل دقلو الإرهابية خدمة للماسونية والصهيونية العالمية وإنفاذاً لبروتوكولات حكماء صهيون.
لكن السودان الذي يريدون تفتيته وتقسيمه لتطبيق نظرية “تآكل الدولة من أطرافها” بفقدانها لحدودها وسيادتها الوطنية، يقف اليوم شامخاً كالطود الأشم والصخرة التي تتحطم عليها طموحات الخونة والعملاء والمأجورين والمرتزقة.
جيشنا من نصر إلى نصر
وجيش السودان العظيم كل يوم من نصر إلى نصر حتى النصر المبين بتحرير كامل التراب السوداني الطاهر من دنس الجنجويد الأوباش.
فبعد الانتصارات الكبرى التي حققها جيشنا المقدام في كردفان بتحرير بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة وأم قرفة.. أصبح طريق الصادرات سالكاً ومفتوحاً وآمناً.
دارفور التي يريدون اختطافها عصية عليهم. وقواتنا المسلحة وجنودها البواسل والقوات المساندة لها والمشتركة والمستنفرون قد أعدوا العدة كاملة لتحرير دارفور وصولاً إلى الجنينة، وفقاً للخطة العسكرية التي أعدها جيشنا الاحترافي وشعاره “ارمي قدام ورا مؤمن”.
دارفور بلدنا ونعتز ونفاخر بها العالم. لن نفرط فيها ولن نفرط في أي شبر من تراب الوطن الغالي.
فالتشوين والعتاد الحربي الذي أرسل للمليشيا المتمردة عبر ليبيا حفتر وتشاد كاكا لن يجدي فتيلاً، لأن جيشنا المقدام قد أعد العدة مسبقاً لتحرير دارفور بالكامل من باب:
“وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ” صدق الله العظيم.
الله مولانا ولا مولى لهم.. والله ناصرنا ولا ناصر لهم.. نصر من الله وفتح قريب.
جيشنا يا جيش الهنا الحارس مالنا ودمنا
“جيش قوقو” .. جيش واحد شعب واحد
أبداً ما هنت يا سوداننا يوماً علينا





