
نجحت إدارة المباحث الفدرالية بولاية الجزيرة في فك غموض جريمة قتل هزّت مدينة ود مدني، بعد أن تمكنت من توقيف المتهم الرئيس خلال وقت وجيز، في بلاغ دُوِّن بقسم شرطة مدني وسط تحت المادتين (130/139) من القانون الجنائي.
وبحسب الشرطة، بدأت الواقعة ببلاغ يفيد بتعرض شابين، هما (أ. س. أ) البالغ من العمر 25 عاماً و(م. ص. س) البالغ 19 عاماً، لاعتداء عنيف. وتم إسعافهما إلى المستشفى، إلا أن أحدهما فارق الحياة متأثراً بإصاباته، بينما لا يزال الآخر يتلقى العلاج.
وفور تلقي البلاغ، شكّلت إدارة المباحث الفدرالية فريقاً متخصصاً للتحري وجمع المعلومات، خاصة بعد تداول تفاصيل الحادث على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تمكن الفريق من تحديد هوية المشتبه به ومكان وجوده وإلقاء القبض عليه.
وأفادت التحريات، استناداً إلى أقوال المجني عليه الثاني، بأن المتهم حاول استدراج المجني عليه المتوفى بعرض شراء “ركشة” والدخول معه في شراكة تجارية، إلا أن الأخير رفض العرض، لتنشب بينهما مشادة كلامية انتهت باعتداء المتهم عليه بعصا، ما تسبب في إصابات بالغة أودت بحياته.
وانتقل فريق الأدلة الجنائية إلى مسرح الجريمة، حيث رفع الآثار المادية وتحفظ على المعروضات، كما دعمت التحقيقات بإفادات أحد الشهود وتسجيلات كاميرات المراقبة التي أظهرت شخصاً يطابق أوصاف المتهم وهو يحمل عصاً في موقع الحادث.
وأوضحت الشرطة أن المتهم أقر بارتكاب الجريمة بعد مواجهته بالأدلة، واتُّخذت في مواجهته الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك استكمال إجراءات الاعتراف القضائي.
وأشادت رئاسة شرطة ولاية الجزيرة. بالأداء الاحترافي لفريق المباحث، مؤكدة أن سرعة التحرك الميداني ودقة جمع المعلومات أسهمتا في كشف ملابسات الجريمة والقبض على المتهم في وقت قياسي.





