مقالات

يوسف عبد المنان يكتب |  خارج النص  | نقاط في سطور

النقطة الأولى صورة ناطقة وضعت حملة إعلام المليشيا في حرج إن كانوا يعرفون الحرج الصورة جمعت قائد الفرقة الخامسة مشاه الهجانة اللواء صديق الزين حفيد السلاطين وابن مملكة تقلي العريقة ومجموعة من الصحافيين يتقدمهم خالد بخيت الرجل الذي يمثل وحده إعلام الجيش والدولة وهو ينافح عن الأبيض وعن كردفان ومجموعة أخرى من الصحافيين من سوق المدينة يحتسون القهوة بينما إعلام المليشيا وأبواقها من القحاتة يبشّرون أنفسهم بسقوط الأبيض حتى الصحافية أماني الطويل أصبحت تسدي النصح للبرهان بأن يلجأ للأمريكان للحيلولة دون

سقوط الأبيض الذي يعني أن أم درمان أصبحت تحت مرمي نيران المليشيا ولكن صديق الذين من الرجال الذين نعرف قدرهم وشجاعتهم في ميادين القتال ومثل صديق الذين لايعرف الانسحاب ولا الخوف من مليشيا الجنجويد التي دفعت بآلاف الأجانب إلى كردفان مما يستدعي إعلان الجهاد رغم علمانيه الدولة ورفع راية لا اله الا الله محمداً رسول وما النصر إلا من عند الله.

*النقطة الثانية أصبح سعر جالون البنزين يوم أمس الأربعاء 45الف جنيها في السوق السوداء ومرشحاً لارتفاع كل يوم في ظل سياسات اقتصادية متضاربة، الفريق إبراهيم جابر يتخذ قرارات صباحاً ليلغيها رئيس الوزراء في المساء بدخول الدولة كمستورد للوقود وجاء بنك السودان ليضع شروط لمن يرغب في استيراد الوقود بدفع جزية قدرها 200 كيلو من الذهب عيار 21 وبذلك يلغي البنك المركزي

قرار كامل إدريس وقرارات إبراهيم جابر في مناخ فوضوي ضحيته المواطنين ومن تداعيات القرار فشل الموسم الزراعي المطري لارتفاع أسعار الجازولين مما يجعل الزراعة بمثابة إهدار لمدخرات المزراعين وهذه السياسات تدعمها مليشيا آل دقلو بضرب محطات الوقود بالمُسيّرات حتى لايزرع الناس في فصل الخريف الذي بدأ الآن في سنار وشرق كردفان والنيل الأبيض وفي ظل هذا الواقع سيصبح السودان مثل جنوب السودان الذي يستورد الفجل والطماطم والعجور والفراخ من دولة يوغندا ولكن من أين لنا بالدخن والفتريتة؟!.

*النقطة الثالثة عادت ولاية الجزيرة بفضل تناغم أجهزة حكمها وحنكة الوالي الخير إلى ماكانت عليه قبل الحرب وزرعت وحصدت وأكلت من يدها العليا وأخيراً استعاد فريق الأهلي مدني سيد الأتيام موقعه في خارطة كرة القدم السودانية وفاز بدوري السودان وحجز لنفسه مقعداً في البطولة الكونفداليه الأفريقية العام القادم وفي الطريق عودة الاتحاد مدني والمريخ الحصاحيصا والعصمة الكاملين وبذلك يشفي جسد الجزيرة من جراح التمرّد والاحتلال بفضل حنكة وحسن إدارة الوالي الأول في السودان ولكنه

يعمل بعيداً عن أضواء الإعلام رغم جهود الزملاء ود الخير وأم النصر وحزب النصير وبقية العاملين في تجرّد وصمت.
*النقطة الرابعة تظل الحكومة المدنية تمثل الشرعية المدنية وإذا أخطأت يمكن تصويبها وإصلاح نفسها ولكن هدم التجربة كلياً والعودة للحكم العسكري المطلق يمثل نكسة وردة وأكثر المستفيدين من ذلك تحالف صمود ومليشيا آل دقلو وذلك لايعني أن حكومة كامل إدريس مبرأة من المسالب والأخطاء ولكن ثمة أمل في إصلاح نفسها وتقويم تجربتها واكتساب وزرائها الخبرة التي تعينهم لأداء واجباتهم.

Jamal Kinany

صحيفة العهد اونلاين الإلكترونية جامعة لكل السودانيين تجدون فيها الرأي والرأي الآخر عبر منصات الأخبار والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون وقضايا المجتمع السوداني المتنوع والمتعدد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى