
في إطار المساعي العاجلة لاحتواء الآثار الناجمة عن الحادث الفني العارض واستغلال التوليد المتاح للشبكة القومية، أصدرت وزارة الطاقة بالخرطوم بياناً صحفياً توضيحياً حول خروج محطة كهرباء سد مروي عن الخدمة، أكدت فيه النجاح في توفير تغذيات بديلة وإعادة الإمداد الكهربائي لقطاعات واسعة من المرافق الاستراتيجية والأحياء السكنية بولاية الخرطوم، حيث أدخلت الوزارة عشر محطات مياه رئيسية للخدمة لتستمر بالعمل على مدار أربع وعشرين ساعة متواصلة، ومن أبرزها محطة مياه صالحة ومحطة بيت المال ومحطة بحري، إلى جانب عدد من المحطات الحيوية الأخرى المغذية للعاصمة.
وامتدت التغذيات البديلة لتشمل القطاع الصحي الحرج بضمان وصول الكهرباء لـ 15 مستشفى ومركزاً صحياً تعمل بكامل طاقتها على مدار اليوم، وتضم مستشفيات أم درمان والنو والبلك وسوبا والأكاديمي والتركي وأحمد قاسم وبحري وبشائر والسلاح الطبي وشرق النيل وعلياء والراقي وأم درمان للولادة بالإضافة إلى مركز زينب لغسيل الكلى، وذلك لتأمين الرعاية الطبية وصون حياة المرضى في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها الشبكة.
وزارة الطاقة توضح أسباب عطل سد مروي وتكشف موعد عودة الكهرباء
تغطية الأحياء السكنية وموعد وصول قطع الغيار من الخارج
وعلى صعيد الأحياء السكنية، تمكنت الفرق الفنية من إيصال التيار إلى أجزاء واسعة في مناطق جبل أولياء والكلاكلة وصالحة وأبو سعد وأمبدة والثورة وأركويت والريف الشمالي والجيلي وود رملي واوسي والامتداد والجريف غرب والديم والصحافة وعد بابكر والحاج يوسف، مع التعهد بتواصل عمليات التغذية لتشمل بقية الأحياء والولايات المتأثرة فور اتساع طاقة الشبكة، فيما تواصل ورديات المهندسين والفنيين العمل على مدار الساعة لإنجاز الصيانة وربط الشبكات المتأثرة.
وأوضحت الوزارة في ختام بيانها أن قطع غيار المحطة المتأثرة جراء الحريق الذي تسبب في خروج محطة كهرباء سد مروي متوقع وصولها من الخارج خلال ثلاثة أيام لإكمال الترميمات النهائية، مجددة مناشدتها لكافة المواطنين بضرورة ترشيد الاستهلاك خلال هذه الفترة الحرجة، ومؤكدة التزام إعلام الوزارة بموافاة الرأي العام بكافة التطورات في قطاع الكهرباء أولاً بأول.





