
نفت إدارة مستشفى المك نمر الجامعي بجامعة شندي وفاة مريضة بالمستشفى بسبب عدم دفع الرسوم، مؤكدة عدم منع أي مريض من إجراء عملية أو تلقي خدمة طبية بسبب الرسوم.
وقال المدير العام للمستشفى، الدكتور أحمد محجوب، إن الملاحقة القانونية ستطال أي شخص يثبت تورطه في تشويه سمعة المستشفى دون دليل أو بينة إثبات.
وأوضح محجوب أن تحصيل الرسوم عبر التطبيقات البنكية يأتي تنفيذاً لتوجيه صادر من وزارة المالية الاتحادية، وفق لائحة ملزمة للمؤسسات الحكومية، مؤكداً أن إدارة المستشفى تتعامل بمرونة في تحصيل رسوم الخدمات، وتراعي ظروف المترددين، خاصة في ما يتعلق بتعقيدات الدفع الإلكتروني.
وأشار إلى أن المستشفى يوفر عدة خيارات للدفع، من بينها تطبيق «بنكك» التابع لبنك الخرطوم، و«أووكاش» التابع لبنك أم درمان الوطني، و«آمن» التابع للبنك الإسلامي السوداني.
وأفاد المدير العام بأنه اطلع مساء السبت على منشور متداول في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، زعم كاتبه وجود تعقيدات في دفع رسوم عملية ولادة مستعجلة، وأن إدارة المستشفى رفضت دخول المريضة لإجراء العملية بسبب عدم دفع الرسوم، كما تضمن المنشور ادعاءً بوفاة مريضة أخرى لذات السبب.
وأضاف أنه بعد التواصل مع صاحب المنشور، أفاد بأن العملية قد أُجريت وانتهى الأمر، فيما أظهرت المتابعة والتدقيق عدم وجود مريضة في حالة ولادة مستعجلة بالمستشفى في ذلك التوقيت، ما دفع إدارة المستشفى إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الناشر، حفاظاً على سمعة المستشفى ورد اعتبارها.
وحذر محجوب المواطنين من الانسياق وراء بعض المحتالين الذين يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي لاستعطاف المتابعين وجمع الأموال، بحجة وجود مرضى داخل المستشفى وتعذر دفع رسوم علاجهم إلكترونياً.
وأكدت إدارة المستشفى حرصها على استمرار تقديم الخدمات الطبية للمرضى ، ومراعاة الظروف المختلفة للمترددين، داعية إلى تحري الدقة قبل تداول أو نشر المعلومات المتعلقة بالمستشفى وخدماته.





