
بحث وزير الصحة الاتحادي ، بروفسور هيثم محمد إبراهيم، بمكتبه اليوم، مع وفد المكتب التنفيذي لتجمع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة «سابا»، بحضور عدد من قيادات الوزارة، آفاق التعاون المستقبلي ودعم القطاع الصحي.
وأعرب الوزير عن شكره لـ«سابا» على دعمها المتواصل للقطاع الصحي في مختلف المجالات، مؤكداً أن الحاجة إلى مزيد من الدعم والتعاون ما تزال قائمة في ظل تزايد الاحتياجات، واستمرار التعقيدات الإنسانية وارتفاع تكلفة تشغيل الخدمات الصحية.
وقال هيثم: «مؤملين على تجاوز كل التحديات بالتعاون والتنسيق مع الولايات والشركاء».
وأكد أن «سابا» كانت من أوائل الشركاء المساهمين في عودة المرافق الصحية بولاية الخرطوم، من بينها المستشفى السعودي، مشدداً على أهمية متابعة الالتزامات وتحديد الأولويات في المشروعات المطروحة من الوزارة.
وطرح الوزير عدداً من المشروعات التي يمكن أن تساهم فيها «سابا»، من بينها إطلاق نداء لخفض معدل وفيات الأطفال حديثي الولادة، والمساهمة في سد الفجوة التمويلية لبرامج التحصين، التي أسهمت الجهود المبذولة في رفع نسبة التغطية بها من 38% إلى 71% رغم الظروف الراهنة.
كما شملت المشروعات المقترحة المساهمة في مشروع برج مستشفى جعفر بن عوف للأطفال، إلى جانب المساعدة في تحريك الموارد وجعل «سابا» جسراً لتمويل القطاع الصحي، خاصة في ظل تحديات تمويل وتشغيل المستشفيات.
وقال الوزير: «أي فرص تمويل أبقوا عليها عشرة»، في إشارة إلى أهمية الاستفادة من فرص التمويل المتاحة لدعم القطاع الصحي.
من جانبه، أكد رئيس وفد «سابا» استعداد التجمع للتعاون مع وزارة الصحة، مشيراً إلى أن يوم غدٍ الاثنين سيشهد افتتاح مستشفى إبراهيم مالك عقب إعادة تأهيلها.
وأضاف: «أي مشاريع قادمة مستعدين للتعاون مسترشدين بتوجيهاتكم»، موضحاً أن الزيارة تهدف إلى مناقشة مختلف الأفكار والاحتياجات، تمهيداً للبدء في تنفيذها.
وأجمع المتداخلون من قيادات وزارة الصحة و«سابا» على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق لتنفيذ عدد من المشروعات في مختلف مجالات القطاع الصحي ولاية الخرطوم والولايات.





