
أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، استمرار المعركة للقضاء على التمرد ودحره، مشدداً على أن «معركة الكرامة والعزة لن تنتهي إلا بحسم التمرد ونهايته».
وقال البرهان، لدى مخاطبته المصلين عقب أدائه صلاة الجمعة بسرايا الشريف يوسف الهندي بمنطقة بري، إن القوات المسلحة عاهدت الشعب السوداني والشهداء على ألا يكون للقتلة والمجرمين موطئ قدم في السودان.
وجدد رئيس مجلس السيادة الترحيب بكل من ينضم إلى نداء الواجب والوطن ويسلم نفسه، مؤكداً أن حمل السلاح في مواجهة الدولة لن يكون مقبولاً، كما جدد رفضه لأي أجندة خارجية تُفرض على الشعب السوداني.
وشدد البرهان على أن حل مشكلات السودان يجب أن يتم عبر الحوار السوداني من الداخل، وصولاً إلى التراضي وبناء الدولة والانطلاق بها إلى الأمام.
وأشار إلى أن المعركة تعددت أوجهها، موضحاً أن الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار وشح الموارد تمثل جانباً من التحديات التي تواجه البلاد، وقال إن السودان سيخرج منها منتصراً، مستشهداً بما وصفه بإخراج التمرد من الخرطوم وعدد من المدن.
وأكد البرهان أن السودان سينهض بعزيمة أبنائه، ويتجاوز التحديات التي تمر بها البلاد، مع الحفاظ على وحدته ومكتسباته وسيادته.
وحيّا القائد العام شهداء السودان وشهداء معركة الكرامة والعزة، مشيداً بتضحياتهم في سبيل وحدة الوطن واستقراره وسيادته.
كما أشاد بالمواقف الوطنية لأسرة الشريف يوسف بمنطقة بري ودعمها للقوات المسلحة، معبراً عن تقديره للدور الوطني والتاريخي للراحل الشريف زين العابدين.






