مقالات

الشماسة

مقتطفات الجمعة|عبدالمنعم شجرابي

كان ببلدي الطيب والطيبون أهله سياسيون ( يلتف ) الناس حولهم وجاء عهد وسياسيون ( يفرون ) على الناس والناس ( يهربون ) منهم ( ووا اسفاي ) على
وطن يعيش
( الزمن الكعب )
حكومة الأمل ( بعد الرأفة ) واحد من عشرة .. عودة الأمل الطوعية ( عشرة على عشرة ) .. وفريق الأمل العطبراوي وإلى حين اشعار آخر خارج التقويم والحياة أمل
( ويبقى الأمل )
أعلن الحكم عثمان أحمد البشير نهاية المباراة بين بيت المال وأبوسعد فتدافع الجمهور عليه فأخرج مسدسه وأطلق النار .. فقدم للمحاكمة وقدم المتحري القضية مستأذناً تقديم الشهود سأله القاضي مولانا عبد الله التوم .. هل تحريت عن المسدس مرخص أم لا؟ أجاب : مرخص يا مولانا .. واصل القاضي قائلاً القضية لا تحتاج لشهود .. كنت أنا شخصياً حاضراً والمتهم كان في حالة دفاع عن النفس .. يشطب البلاغ ومن يومها لقب الحكم عثمان وإلى أن توفاه الله بلقب ( دي جانقو ) .. الكاوبوي الأبرز على كل ( الكاوبويات ) وسينما كليزيوم تشهد

بالمناسبة مولانا عبد الله التوم مريخي صميم مثله وشقيقه حاج التوم سكرتير المريخ في العصر الذهبي على جانب آخر فشقيقه هو الخلوق عمر التوم لاعب الموردة الدولي والشقيق الآخر مختار التوم رئيس نادي الموردة ورمزها الكبير وبيتهم بيت العمدة التوم حسن الجرق
ضيوفه وزواره هلالاب
( وقراقير أحبكم )
رفيق دربي الصحفي المجدد والمتجدد المغترب إبراهيم عوض وهو ( ينعي ) صحيفة الرياض التي توقفت عن الصدور ( ويبكي ) الصحافة الورقية ( ونهايتها ) بما كتب أبو عوض ( حرضني ) للكتابة ( وتجديد ) أحداث ومواقف وطرائف وصور وشئ من الأرشيف
( وربنا يقدرنا )
في الفن لا شئ جديد يكتب .. في الفن قديم يعاد بفنان ( يقلد ) وأغنية خالدة ( تشوه ) وقونة ( تستعرض ) جسدها .. وأهبل بالعملات ( ينقط ) .. بالفن ( جرائم ) ضد الشعراء والملحنين ( بسرقة ) حقوقهم .. ومسرح مات ( وشبع موت )

المدارس قربت تفتح والأمهات بقن يشيلن في هم المصاريف واللبس والكتب والترحيل والمذاكرة ويا شدرابي ود خيتي ست الجيل الاجازة كانت هم خايفين على الوليدات من الشمس الحارة وخايفين يمشوا يعوموا في البحر وهسع الناس تمرق من هم لي هم ..
والله يا بت أحمد ده حار وده حار ربنا يبرد على الناس
بت أحمد ربنا يحفظك ويملا جوفك صحة وعافية
برامج ورؤى وأطروحات وأفكار .. ووعود ومطبوعات وملصقات .. ولقاءات واجتماعات .. وكلام مليان ( وقومة وقعدة ) .. وجلاليب وعمم وشالات .. وقمصان وبدل وكرفتات .. وعطور باريسية وأناقة وهندام .. وصور لأفراد وجماعات .. شهدتها انتخابات روابط الهلال بالسعودية والخليج .. فاز بها الفائزون وهنأهم المهنئون
( ومن ديك وعيك )

صفحة كتبتها عن ( أطفال الشوارع ) احتاجت لصورة فصور المصور ( الشماسة ) المتواجدين بشارع الصحيفة .. نشرت المادة وجاءني ثلاثتهم يحملون العدد وهم لوري وكبريت وجرجير كما عرفوني بأسمائهم وقال زعيمهم لوري : عمك معاكم في العمارة ورانا الصورة وقال بيمشي معانا المحامي والحكومة حتديكم قروش كتيرة ونحنا أبينا نسمع كلامو .. ليس ذلك هو الموضوع، الموضوع أن ثلاثتهم صاروا أصدقائي ينادونني ( يا فردة ) وأنا أنادي ( يا فردة ) وكلنا ( فرد ) ودخلت عالمهم وعرفت أنهم يسمون الطبيب ( حبة ) والمهندس ( سلك ) والتاجر ( جزلان ) والضابط ( طاقية ) والموظفة ( طيارة ) والصحفي ( ورقة ) والقروش ( فتافت ) والعربية ( حديدة ) .. والمكانيكي ( مفك ) ودوريات الشرطة ( نمتي ) والخور ( بيت ) والمطعم ( عازومة ) والفرن ( عيشة ) وأسماء أخرى سموها وبعيداً عما ( للشماسة ) وعليهم، ( الشماسة )
عالم تاني قد يكون ( عالم جميل )
اللهم ارحم والدينا وجميع موتانا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وأصلح حالنا وحال بلدنا وأعدنا إليه وأعده إلينا آمناً مطمئناً ..

جمعة مباركة وكل جمعة وانتو طيبين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى