
(المؤمن مرآة اخيه)
حديث حسن رواه أبو داود والترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، رواه بلفظ المؤمن مرآةالمؤمن والمؤمن اخو المؤمن يكف عليه صيعته ويحوطه من ورائه وفي رواية أخرى أن أحدكم مرآة اخيه فإن رأى به أذى فليمطه عنه .
نود أن تكون المرآة هنا في هذا الحديث الشريف العميق عاكسة لواقع مرير نلمسه ونراه حاضرا يعبر عن ظلم بائن لفئة ذات أهمية كبرى تلعب دورا فاعلا ورياديا في قيادة وتوجيه وإرشاد المواطن والمجتمع والدولة عموما تلك هي (شريحة ائمة المساجد) .. عسى أن تتبع الحكومة والقائمين على الأمر ما ورد في الحديث الشريف .
للدكتور محمود رجب كتابا تناول فيه المرآة من بعد فلسفي وقال إنها تعكس واقعا شكلياعند اكتشافها من الزجاج في القرن السادس عشر إذ كان لها تأثير في الإنسان ب ( الوعي بالذات) ،وفي العصر الحديث باكتشاف تقنية الزجاج كالمايكرسكوب والتلسكوب دخلت في أعماق الذات ، وها نحن ندخل بها في أعماق هذه الكوكبة التي يجلس أمامها في بيوت الله ودور العبادة و العلم كل فئات المجتمع بدأ من رئيس الدولة وحكامها مسؤوليها وقياداتها في كافة المستويات، صغيرهم وكبيرهم ، غنيهم وفقيرهم رجالا ونساء شيبا وشبابا وأطفالا .
،يقدمون واجبهم المقدس بنكران ذات ، ينصحون الأمة في كل ما يهمها في شؤون الدنيا والآخرة ، يتناولون اهم القضايا الوطنية ويشدون من ازر الناس في السلم والحرب يساندون جيش الوطن يعبئون طاقة كل قادر للدفاع عن الدين والوطن والعرض والمال والمقدسات والقيم والأخلاق ومحاربة كل ما يهدد سلامة المجتمع والدولة والمواطن.ولو أردنا أن تحصي مآثرهم وواجباتهم لأخذ منا ذلك الكثير .
اذا لتعكس لنا المرآة ما تقدمه لهم الدولة من اهتمام وعون ، خصوصا وأن الدولة الان وبعد الحرب قد وضعت برامج علمية حديثة طموحة في استراتيجية تستعين بالتقنية الحديثة ،تدخل عالم المجال الرقمي وهي توسيع لدائرة المرآة فلا عزر الإهمال ولا ظلم إذا أو تجاوز لأحد .
ادناه نرفع نموذجا لشاهد من أهلها ، أمام مسجد الصحفيين الحارة( 100) محلية كرري الشيخ/خالد محمد احمد الخضر، سألناه عن الحال فقال :
( انا تعينت ضمن هذه الكوكبة من ائمة المساجد هم ائمة مساجد الخرطوم التابعين لما يسمى الآن مجلس الحج والعمرة وهم طبعا الائمة التابعين للدولة المعينين بالفصل الاول ،واحمل مؤهل درجة ماجستير ، وتعينت منذ عام (٢٠٠٩) م في الدرجة التاسعة .
ويواصل شيخ خالد قوله :
اكثر فئة تعبانة في الدولة هم ائمة المساجد خاصة الذين هم بالفصل الاول هم ائمة ولاية الخرطوم والتابعين لمجلس الحج والعمرة
انا اترقيت للدرجه الثامنه منذ 2013 بعدها يفترض اترقى للدرجة التي تليها ، التي تليها في 2017 من 2017 وحتى ٠الان 2026 انا الان في الدرجة الثامنه ،ان الذين تعينوا بعدنا في المصالح الحكومية في الدرج السابعة والرابعة ونحن الان في الثامنة
ترقيات بقت ما في بعض الائمة في السابعة وقفوا فيها
الان مرتباتنا قبل الحرب كانت لحد ما قامت الحرب 53,000 بعد ما قامت الحرب للان انا واحد من الناس بصرف 47,000 ايام الحرب ما في زيادة يعني اعلى امام بيصرف 70,000 لانه في الدرجة السابعة ،واذا كان عنده مؤهلات وعنده اولاد وعنده منصرفات وغيره يصرف لحد 70 الف
الأوقاف ما وقفت معانا في الحرب ولا غيره
ينبغي للدولة ان تراعي الائمة لانهم قاده المجتمع .
النبي صلى الله عليه وسلم حينما استشهد بعض الصحابة في غزوة احد قال: ايهم اكثر اخذا للقران فقدمهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى في الموت فما بالك نحن في الحياة الا يقدمونا على الاخرين
بل لانتساوى معهم وأكثر من ذلك نتأخر عنهم كثيرا
نحن لا نطالب شيئا كثيرا نحن فقط نطالب من الدولة ان تراعي لنا حقوقنا.. زياده المرتبات والترقيات وان تضع لنا اعتبار.
نحن الفئة الوحيدة في الدولة التي لاتستطيع أن تضرب ولا أن تتوقف عن العمل ولا ينبغي لها ذلك ولا تفعل لأنها صاحبة رسالة.
نسال الله ان يوفق الحكومة لما فيه خير البلاد والعباد
ونرجو من الاوقاف ان يلتفتوا الى الائمة وانصفوهم .
راعوا الائمه واهل القران واطباء النفوس والقلوب
بارك الله فيكم ووفقكم .)
انتهى حديث شيخ خالد
وقد نواصل في هذا الموضوع المهم انشا ءاالله





