الثقافيةصحةمنوعات

لماذا تزداد نوبات القولون العصبي مع تغيّر الفصول؟

 

سلط معهد الجهاز الهضمي في ولاية أريزونا الأميركية الضوء على أسباب ازدياد حدة أعراض متلازمة القولون العصبي مع تغير الفصول، مؤكداً أن ذلك يعود لتضافر عوامل جسدية وبيئية، تتنوع بين التغيرات الحرارية، والحساسية، واضطراب النظام الغذائي والنشاط البدني، إضافة إلى التوتر الذي يصيب الجهاز الهضمي والدماغ.

وتؤثر التغيرات الشديدة في درجات الحرارة بشكل مباشر على حركة الأمعاء؛ حيث قد يحفز الطقس البارد الجهاز العصبي الودّي متسبباً في تشنجات معوية أو تباطؤ في حركة الجهاز الهضمي، بينما تطرأ في الشتاء تغيرات على نمو بكتيريا الأمعاء قد تؤدي إلى الجفاف أو زيادة الإجهاد البدني.

الساعة البيولوجية والمناعة وتأثيرها على القولون العصبي

يؤدي قِصر النهار في الخريف والشتاء إلى انخفاض التعرض لأشعة الشمس ونقص فيتامين (د)، مما يسبب اضطراب الساعة البيولوجية وانخفاض المزاج، وهو ما يزيد من حساسية الألم الحشوي لمرضى القولون العصبي عبر محور الأمعاء والدماغ. كما يؤدي ارتفاع حبوب اللقاح في الربيع والخريف إلى إطلاق الهيستامين والسيتوكينات الالتهابية، مما يرفع حساسية الجهاز العصبي المعوي ويغير نفاذية الأمعاء.

إضافة إلى ذلك، تجلب المواسم الباردة معدلات أعلى من العدوى الفيروسية والتنفسية التي تسبب التهاباً عمومياً واضطراباً في ميكروبيوم الأمعاء. كما يسهم نمط الحياة الخمول والبقاء في الأماكن المغلقة مع التوتر النفسي في إبطاء حركة الأمعاء وتفاقم أعراض القولون العصبي بشكل ملحوظ.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى