
تفقد حاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، اليوم، جرحى الهجمات التي استهدفت منطقة أم درفا بمحافظة ود الماحي وعدداً من المواقع بمدينة الدمازين خلال الأسبوع الماضي، وذلك خلال زيارة إلى مستشفى السلاح الطبي بالدمازين، رافقه فيها وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، مولانا عباس عبدالله كارا، ومستشار الحاكم للشؤون السياسية، مولانا عبدالله بشير عثمان.
وشملت الجولة عدداً من المؤسسات الخدمية والمواقع المتضررة جراء الهجمات التي نُفذت بالطائرات المسيّرة، وفقاً لما أورده إعلام الإقليم.
وثمّن الحاكم تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة، مشيراً إلى أن الهجمات الأخيرة استهدفت مدنيين، بينهم أطفال ونساء، إلى جانب مؤسسات التعليم العالي والمرافق الخدمية ودور العبادة.
ووصف الهجمات التي استهدفت الأعيان المدنية بأنها جرائم ضد الإنسانية، داعياً المجتمعين الدولي والإقليمي إلى إدانتها، كما طالب الدول الداعمة للمليشيا بمراجعة مواقفها ووقف الدعم عنها.
ودعا بادي المنظمات المعنية بحقوق الإنسان إلى الاضطلاع بدورها والمساهمة في وقف الغارات العشوائية التي تنفذها الطائرات المسيّرة، مؤكداً أهمية مواصلة الالتفاف حول القوات المسلحة والقوات المساندة لها حتى تحقيق الأمن والاستقرار والانتصار على المليشيات والمجموعات المتحالفة معها.





