
جاء في اللغة العربية خَاطَر أي جازف.. والخطر الإشراف على الهلاك.. والخطورة عظِم الشأن واحتمال الضرر.. والمخاطِر المهالِك.
وتخاطر الرجلان أي تراهنا على شيء.. والإخطار الإعلام بالشيء.. والخَطِرُ المُتبختِر.. والخاطِرةُ ما يجيش بالقلب ويخطُر عليه.. والخطَّارُ الرُّمح وأيضاً بندول الساعة الأُتوماتكية .. والخطير من البشر، يعني ذو الشرف والرفعة وجليل الشأن..
وجبر الخواطر موضوعنا، هو إصلاح قلب شخص مُنكسر بكلمة طيبة أو فعل شيء بسيط مُفرح أو الوقوف مع شخص ما في مِحنته وإدخال السرور على قلبه.. حيث قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم :( أحب الأعمال إلى الله سرور تُدخله على قلب مسلم) او كما قال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم..
ولجبر الخواطر عند شعرائنا مواقفٌ كثيرةًٌ نذكر منها، قال أحدهم: عشان خاطرنا ترجع.. وقال آخر :جبَّار الخواطر وين.. لعله يسأل عن من يجبر بخاطره.. ومنها أيضاً مهما تصد في كل حين جبر الخواطر أقبلو.. وجبر الخواطر على الله والدنيا ماشه وبتعدي.. وأيضاً حتى لو زعلان مني أقبل جبر الخاطر وما تكسرو..
زبدة مشوية:
ولما كانت الدنيا كلها ماشه بجبر الخواطر.. خليك دايماً ودود وللناس بتطيِّب الخاطر..
وأدونا: خااااطركُم..





