
كتبت امس عبر هذه المساحة مقالا بعنوان( بلاغ عاجل إلي مديرة بنك الخرطوم) موضحا وشارحا من خلاله قصة المواطنة هديل الصادق المقيمة بجمهوريه مصر و التى تعرض حساب بنكك الخاص بها بالرقم 2227485 للسرقة من مجهول وبعد الحادثة مباشرة إتصلت بموظفة خدمة العملاء شارحة لها تفاصيل ماحدث وطالبتها بقفل الحساب حتي لايتم العبث والتصرف في محتوياته لكنها تفاجأت برد الموظفه الذي هو ابرد من ثلج الاسكيمو بان خدمة قفل الحساب لاتتوفر حاليا وهنا نسال متي تتوفر هذه الخدمة وعميل البنك يتعرض للسرقه ويحتاج لاجراء وقائى عاجل يمنع عنه تفاقم الضرر؟ كيف لاتتوفر خدمة قفل حساب العميل وهو في حالة المواطنة هديل ياإدارة بنك الخرطوم؟
إنه منطق قريب وتساهل مابعده تساهل من حق هذه المواطنة ان تبحث عن استرداد حقوقها عبر كافة الوسائل الكفيله باعادة حقوقها لانها طالبت بحق اصيل وهو قفل الحساب الذي يمنع عنها الضرر وقت الحادثة، وبعد مضي اكتر من عشرة ساعات من الحادثة وبعد طول انتظار تم قفل الحساب دون ان تعرف صاحبته شيئا عن محتوياته ، وقد طلبت تمكينها من تفاصيل الحساب الا ان طلبها قابلوه بالرفض كنت اظن ان إدارة بنك الخرطوم ستقوم بواجب المساعده الكاملة لعملائها ولحالة هذه المواطنه المتضررة في مثل هذه الحالات الحرجة بدلا من المطالب التعجيزية التي ربما لاتتوفر في ذات الوقت، المواطنة هديل تعرضت لمعاملة لم تكن متوقعة من قبل موظفات بنك الخرطوم
تمثلت في عدم مساعدتها وتوفير لها مايطمئن ان رصيدها لم يتعرض للسرقة وهي لاتعرف عنه شيئا حتي كتابة هذه السطور، لاتزال الاستجابة صفرية لحالة المواطنة هديل يامديرة بنك الخرطوم و لاتزال هذه المواطنة البعيدة عن الوطن تنتظر إجابة كافية وو افية عن رصيدها هل تمت سرقته ام لا؟ وإن تمت السرقة ماذا فعلت الادارة المختصة بحسابات العملاء؟ وفي حال تمت السرقة من يتحمل المسؤولية المواطنه التي طالبت بقفل حسابها لحظة الحادثة ام البنك الذي قفل الحساب في اليوم التالي للحادثة؟ سنواصل الكتابة عن هذه الواقعة حتي تصل هذه المواطنة إلى نيل حقوقها كاملة فهل تسمعنا مديرة بنك الخرطوم؟
ولنا عودة





