هدية علي تكتب | ملتقى دار مساليت بالخرطوم.. حراك مجتمعي في الطريق إلى الجنينة ومواقف السلطان حسن برقو تتصدر المشهد


يجتمع بالخرطوم مطلع الأسبوع المقبل أهلنا من دار المساليت في لقاء تشاوري اجتماعي يكتسب أهميته من كونه الملتقى الأول لدار المساليت الذي ينعقد بكل أهلنا وبكل ألوان طيفهم، لينظر في الطريق إلى الجنينة، تلك الديار الحبيبة التي تعلقوا بها ولم يهدأ لهم بال، يعملون ليل نهار من أجل الوصول إليها فاتحين ظافرين رافعين رايات النصر.
ويأتي هذا الملتقى ليؤكد على التضامن المجتمعي والعمل بروح الفريق الواحد لأبناء المساليت من أجل قضيتهم الأم، تحرير الجنينة ودار مساليت، كما يأتي ليؤكد على روح التكافل والإخاء العالية جداً لأبناء وبنات الجنينة ورموزهم الكبيرة ورجال الأعمال منهم الذين يبذلون المال والجهد والوقت رخيصاً من أجل الديار والأهل والوطن.
وفي المقدمة دائماً يبرز اسم *السلطان الدكتور حسن برقو*، رجل البر والإحسان الذي ظلت إسهاماته ومساهماته حاضرة في دفتر أعمال الخير ودعم أمهات القضايا الوطنية والاجتماعية، ولم يتوقف مدده أثناء الحرب في كافة القضايا ولكل من طرق بابه.
واليوم ليس مستغرباً أن يتبنى السلطان الدكتور حسن برقو كل تكاليف الملتقى ويقف بنفسه على متابعة إنجاحه حتى تعود دار مساليت عزيزة أبية في سهم الوطن. فشكراً للدكتور حسن برقو على ما يقوم به من أعمال جليلة عظيمة تجبر خواطر الأهل وترفع روحهم المعنوية وتعيد الثقة وتفتح باب الأمل بأن مجتمع المساليت يد واحدة من أجل همومهم وقضاياهم، كالجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
ونرى أن ملتقى المساليت الذي سينعقد الأسبوع المقبل بالخرطوم سيكون ناجحاً وسيخدم رسالته بكل قوة.
وقد قدم أبناء المساليت الدعوة لرئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لحضور الملتقى المجتمعي ومشاركتهم في هذه التظاهرة الكبيرة من أجل الطريق للجنينة الحبيبة، وحضور البرهان للملتقى هو تكريم للمساليت الذين صبروا وثبتوا وما بدلوا تبديلا.
إن الملتقى من الفعاليات الهامة وحراك ممتاز جاء في وقته تماماً، ومبادرة جيدة ستكون منصة لأعمال كبيرة للقائمين عليها وداعميها حتى النصر.





