مقالات

أبي أحمد.. القزم الذي يريد أن يصبح عملاقاً في غفلة من الزمان

دوائر| عمر أحمد الحاج

 

كل يوم من أيام التاريخ يمر يكشف حقيقة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد وعلاقته الوطيدة بالصهيونية والماسونية العالمية.

عندما جلس أبي أحمد الذي ينحدر من الأورومو على كرسي رئاسة الوزراء الإثيوبي، لم يجد ترحيباً كبيراً من العديد من الدول. لكنه وجد الترحيب والتأييد الكبير من المنظمات اليهودية والصهيونية.. لأنها وجدت خادماً لمصالحها العليا في إثيوبيا والدول المجاورة. فرشحته هذه المنظمات لجائزة نوبل للسلام.. لشيء في نفس يعقوب.

أبي أحمد يعتنق الديانة البروتستانتية وهي ديانة مسيحية لها صلة ورابط قوي باليهودية. وهنا يكمن مربط الفرس بين التحالف اليهودي البروتستانتي الذي يسيطر على مفاصل الحكم في أمريكا والذي يشكل أكبر الأدوات التي تخدم أهداف الصهيونية والماسونية العالمية.

وبحسب تاريخ ميلاده 1976م فإنه يعد قزماً بالنسبة للعديد من القادة والرؤساء الأفارقة.

إثيوبيا دولة جارة ظلت تحفظ حق الجوار لسنين. أما على عهد أبي أحمد فتبدلت الموازين. لأنه قدم طموحاته ومصالحه الشخصية على مصالح الدولة والشعب الإثيوبي الصديق للشعب السوداني.. فباع نفسه لـ “إمارات الشر” بثمن بخس.

شارك في العديد من المؤامرات على السودان، ودخل في تحالفات عسكرية معادية للدولة السودانية. وانكشف أمره بتعاونه مع المليشيا المتمردة بأوامر من إمارات الشر، ففتح أجواء بلاده ومنافذها لمسيرات المليشيا للاعتداء على السودان في مناطق إقليم النيل الأزرق فيما عرف بـ “حرب المسيرات”.

ولم يكتفِ بذلك بل فتح بلاده لاستضافة اجتماعات كل القوى السودانية المعارضة. وكشفت مصادر أن منطقة بحر دار أصبحت مركز انطلاق لمسيرات المليشيا، وشهدت اجتماعات سرية لترتيب وتنسيق الانطلاق.

أبي أحمد يعاني حالياً من أزمات داخلية سياسية واقتصادية وأمنية. وتواجه إثيوبيا نذر انشقاقات وسط حزب الازدهار الحاكم، وتصاعدت التوترات الأمنية في شمال إثيوبيا والتغراي.

ويرى مراقبون أن قنابل موقوتة قد تنفجر في أي لحظة وتزل أبي أحمد من تحت أقدامه.

رئيس الوزراء الإثيوبي باع السودان وباع الجوار بثمن بخس في سوق النخاسة الإماراتي.. بئس البيع. وبذلك يكون قد خسر السودان حكومة وشعباً وذلك هو الخسران المبين. “وعلى الباغي تدور الدوائر”.

السودان دولة لها تاريخ عريق. الم يقرأ أبي أحمد التاريخ السوداني؟ الم يسمع بـ: “من قلب أفريقيا التي دكت حصون المعتدي” .. السودان هو قلب أفريقيا النابض.

عندما التحق الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بالقوات المسلحة في 7 يونيو 1980م كان وقتها أبي أحمد عمره أربع سنوات. وبعد كل هذا يريد القزم أن يتطاول على الكبار ليصبح عملاقاً.. لكن القزم لن يكون عملاقاً أبداً على امتداد التاريخ الإنساني.

أبداً ما هنت يا سوداننا يوماً علينا. فوق فوق سودانا فوق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى