الرئيس البرهان لسفراء الاتحاد الاوربى : حوارنا القادم سودانى سودانى كامل الدسم ..وداخل السودان
دوائر:عمراحمدالحاج| يكتب

زار وفد سفراء الاتحاد الاوربي السودان وفى ختام زيارتهم للخرطوم وقابل وفد السفراء الاوربيين خلال زيارتهم وزير الخارجية ومدير جهاز المخابرات العامة ورئيس الوزراء ورئيس مجلس السيادة الانتقالي .
هب السفراء الاوربيون لزيارة الخرطوم بمجرد تناهى إلى مسامعهم ان القيادة السياسية والعسكرية للدولة ممثلة فى الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي أعلنها داوية على الملأ وبالفم المليان عن حوار سودانى سودانى
كامل الدسم يشارك فيه أصحاب الوجعة
وانه ماعاد هناك قبول من الشعب السودانى لأى حلول خارجية تفرض الوصايا الأجنبية على الدولة السودانية لا من جنيف او برلين او اديس او غيرها
حلول سودانية وسودانية بس .
فالرباعية ما عادت تنهضم لانه ماعاد هناك مجالا لعودة الاطارى المشؤوم مرة أخرى لان باب تدوير النفايات البشرية قد أغلق تماما …اما الخماسية فلتعلم تماما ان البرهان بأطلاقه للحوار السودانى السودانى قد قطع قول كل خطيب واخرس السن الخائنين للوطن والعملاء والماجورين واوصد الباب البجيب الريح “باب الحلول والوصايا الخارجية ” إلى غير رجعة لارباعية ولاخماسية .
ما اعلنه البرهان بشان الحوار السودانى السودانى هو موقف الدولة وصادر من الرجل الأول فى الدولة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي..والذى يمثل السلطة الشرعية فى البلاد ممثلة فى القوات المسلحة السودانية.
سفراء الاتحاد الاوربى تلقوا صفعة دبلوماسية قوية عندما أبلغهم الرئيس البرهان بأن الحوار القادم الذى سينعقد داخل السودان بمشاركة أصحاب الوجعة هو حوار سودانى سودانى خالص وخالى من اى شوائب اجنبية وبمواصفات سودانية يخرج بخارطة طريق تحمل بين ثناياها حلولا لكل القضايا السودانية ومن ثم تعيد للسودان سيرته الأولى وامجاده التليدة .
الفريق مالك عقار نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي ظل يردد فى كل لقاءاته مع المبعوثين الاقليميين والدوليين بان السودانيين قادرون على حل مشاكلهم بانفسهم .
أصدر السفراء الاوربيون فى ختام زيارتهم للخرطوم بيانا هزيلا لم يتضمن ذكر صريح لحصار الأبيض وضرب الاعيان المدنية بالمسيرات و قتل المواطنين بغرض تهجيرهم ، كما لم يرد ذكر صريح لدور دولة الإمارات العربية باعتبارها الداعم الرئيسى للمليشيا المتمردة وهى سبب فى استمرارية الحرب ، ولم يرد فى البيان ذكر صريح لتاريخ محدد لاعادة فتح اى من سفارات الاتحاد الاوربى بالخرطوم .
بيان سفراء الاتحاد الاوربى استخدم نظام الكيل وغض الطرف عن جرائم المليشيا المتمردة وعن داعميها وفى مقدمتهم إمارات الشر..وجاء بيان السفراء الاوربيين على طريقة دفن الرؤوس فى الرمال مثلما تفعل قبيلة النعام ، اى نعام !
الخطوة التى اتخذها الرئيس البرهان بإعلانه لانطلاقة حوار سودانى سودانى
ينعقد داخل السودان ويشارك فيه أصحاب الوجعة..خطوة عديله وسياتى بعدها خيرا كثيرا .فى مقدمته تحقيق الامن والاستقرار والسلام فى ربوع البلاد كلها ومن ثم تعزيز الأمان والسلام الاجتماعى.
لكن الشىء المهم الذى ينبغى ان يضعه السودانيون المشاركون فى الحوار نصب أعينهم هو
ان يعززوا شعار: شعب واحد جيش واحد وطن واحد .لاقبلية ولاجهوية ولامناطقية..ولا لخطاب الكراهية.
وان نفخر ونفتخر..بعبارة سودانى ونرددها داخل السودان وخارجه
انا سودانى ..وخليك سودانى .
وصاحب الوجعة الحقيقى هو الشعب السودانى العظيم معلم الشعوب الذى يترقب الحوار السودانى السودانى ويستبشر به ويتفاءل به خيرا
للبلاد والعباد والأمة السودانية
أمة الامجاد .
نحن مع الجيش والشعب والوطن وحوار أصحاب الوجعة..والى الامام الرئيس البرهان..الى الامام القوات المسلحة السودانية…وكل يوم من نصر إلى نصر ومن انتصار إلى انتصار حتى النصر المبين بإذن الله تعالى وحتما سننتصر .
فوق فوق سودانا فوق. ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا .





