الصمت العالمي على دعم الإمارات لمليشيات الجنجويد في السودان: جريمة يجب أن تنتهي
حد القول |حسن السر

منذ اندلاع الحرب في السودان، بسبب تمرد مليشيات الدعم السريع الجنجويد الإرهابية على الدولة، ظل المدنيون يدفعون الثمن الأكبر نتيجة جرائم المليشيات .
هذه المليشيات، التي تعتمد على الدعم الخارجي، وخاصة من الإمارات، تواصل ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المواطنين، من قصف بالطائرات المسيّرة إلى عمليات الاحتجاز التعسفي والتعذيب الممنهج.
العالم يقف صامتًا أمام هذه الكارثة الإنسانية، وكأن أرواح السودانيين لا تستحق الاهتمام.
هذا الصمت ليس مجرد تقاعس، بل هو مشاركة غير مباشرة في استمرار الحرب، إذ لولا الدعم الخارجي لانتهت المعارك وتم القضاء على هذه المليشيات التي تزرع الرعب والدمار.
إن استمرار هذه الجرائم يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية. يجب على مجلس حقوق الإنسان أن يتحرك بشكل عاجل لتوثيق هذه الانتهاكات، ومحاسبة مرتكبيها، ومساءلة الداعمين الذين يمدون المليشيات بالمال والسلاح.
إن التغاضي عن هذه الحقائق يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى ويشجع على الإفلات من العقاب.
السودان اليوم بحاجة إلى تضامن عالمي حقيقي، لا إلى بيانات شكلية. على المجتمع الدولي أن يرفع صوته ضد جرائم مليشيات الجنجويد الإرهابية، وأن يضع حدًا للدعم الخارجي الذي يطيل أمد الحرب ويضاعف معاناة المدنيين.
السودان هو بوابة إفريقيا للعالم واذا عمت الفوضى سيجني العالم قطافها .
السودان سيظل قوي متماسك ،بفضل الالتحام الشعبي مع القوات المسلحة السودانية .
آخر القول
الصمت العالمي لم يعد خيارًا. إن تجاهل دعم الإمارات لمليشيات الجنجويد في السودان هو تواطؤ مع الإرهاب وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان. على العالم أن يتحرك الآن، قبل أن تتحول هذه الحرب إلى مأساة أكبر، وقبل أن تضيع فرصة إنقاذ السودان من براثن المليشيات والداعمين لها.
كسرة
سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا
لعمرك إني أرى مصرعي ولكن أغذ إليه الخطى




