
نعم عادت الكرمك وهي ليست المرة الأولى التي تشعل فيها عودتها الفرحة في نفوس ووجذان و ذواكر شعب السودان الذي تدرك قطاعاته ومكوناته وتكويناته كافة، رمزيتها السيادية والتاريخية وقد تابعت الأجيال المعاصرة على مر التاريخ، الإستهداف التراكمي الممتد، بحقها وشعبها،وتخومها من القري والبلدات.
نعم عادت الكرمك والبشارة جاءت من قيادة الفرقة الرابعة مشاة، والمباركة إنداحت واثقة مؤثرة من محافظها وولي شأنها،، والفرحة عمت أهل حاضرتها الدمازين الشامخة، ومدن الإقليم، وسائر الانحاء والارجاء. في وطن العزة والكرامة.
عادت الكرمك برمي الله، وإرادة الشعب المثابر الصبور، وتصميم القيادة وخبرة وقدرة الجيش العتيد. ليضاعف النصر المبين، عزم الفيالق والكتائب الزاحفة،في دارفور وكردفان نحو الهدف المرسوم والغاية المحتومة وهي الاستئصال الكامل لبقايا المليشيا الفاجرة ودك جيوبها ودحرها في كل المواقع والمحاور.
عادت الكرمك لحضن الوطن والأخبار والتقارير ترصد وتنقل تقدم الجيش والمناصرين وتبث البشارات المفرحات عن اختراقات وانتصارات، يباشر الجيش والمناصرون، ما يعجل بحلولها في قادم الأوقات.
وهو الفعل النبيل الذي يطابق القول السديد والوعد الأكيد الذي يصدر عن القيادة بتفويض الشعب الأبي وتقدم الجيش القوي، ودعم المناصرين.
الخميس ٩/يوليو/٢٠٢٦.*





