الثقافيةصحةمنوعات

البرتقال أم الموز: أيهما أفضل لضبط مستويات سكر الدم؟

 

عند المقارنة التغذوية لمعرفة أيهما أفضل لضبط سكر الدم؛ البرتقال أم الموز، تظهر الدراسات أن الفواكه الغنية بالألياف تساهم عموماً في تحسين مستويات الجلوكوز الصائم وزيادة حساسية الإنسولين. ورغم هذه الفوائد، إلا أن الأدلة البشرية لم تظهر هذه النتائج بشكل متسق تماماً في كل الحالات، مما يتطلب إجراء المزيد من الأبحاث العلمية لتحديد التأثير الدقيق لكل فاكهة.

استراتيجيات تقليل أثر الفواكه على نسبة سكر الدم

تساعدك الاستراتيجيات والخطوات التالية في تقليل تأثير سكر الدم الناتج عن تناول الموز والبرتقال وغيرها من الفواكه اليومية بشكل فعال:

  • تناول الفاكهة كاملة وليس كعصير: تحتوي الفاكهة الكاملة على ألياف غير مهضومة وماء وهياكل خلوية نباتية تعمل على إبطاء عملية امتصاص الجلوكوز في الأمعاء. وبما أن إعداد العصائر يزيل معظم ألياف الفاكهة، فإن تناول عصير الفاكهة يسبب استجابة جلايسيمية أسرع وارتفاعاً مفاجئاً في السكر.
  • قرن الفاكهة بالبروتين أو الدهون الصحية: يساهم مزج الفواكه مع الأطعمة التي تحتوي على البروتين والدهون الصحبة في تقليل استجابة الجلوكوز بعد الوجبات، وذلك عن طريق إبطاء تفريغ المعدة وامتصاص الكربوهيدرات. يُنصح بدمج الفواكه مع المكسرات، الزبادي اليوناني، الجبن، أو البذور لتحقيق هذا الأثر التوازني.
  • الاعتداء في حجم الحصص الغذائية: تتأثر استجابة الجلوكوز بـ “الحمل الجلايسيمي” (GL)، الذي يقيس كمية الكربوهيدرات في حصة نموذجية. وتشير الأبحاث إلى أن ارتفع الحمل الجلايسيمي في النظام الغذائي قد يتراكم جراء تناول كميات كبيرة من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، حتى لو كانت من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض (Low-GI).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى