
تُعدّ الذرة من الأطعمة الشائعة التي غالباً ما تُطهى قبل تناولها، سواء بسلقها أو شويها أو إضافتها إلى مختلف الأطباق. لكن هل تساءلت يوماً إن كان تناول الذرة النيئة أمراً ممكناً وصحياً؟ في الواقع، يُعد تناول الذرة النيئة الطازجة أمراً ممكناً وآمناً ومقبولاً بشكل عام وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، حيث يمكن الاستمتاع بقوامها المقرمش ونكهتها الحلوة الطبيعية مباشر من الكوز أو بفصل حبوبها وإضافتها للأطباق المختلفة.
ورغم أن الطهي يساعد على قتل البكتيريا الضارة، إلا أن تناول الذرة النيئة يتطلب الالتزام بممارسات التعامل الآمن مع الطعام وغسلها جيداً. كما يتفاوت التأثير الصحي بين الذرة المطهية والنيئة من حيث طريقة الهضم والقيمة الغذائية وبعض اعتبارات السلامة.
ماذا يحدث للجسم عند تناول الذرة النيئة؟
يؤدي تناول الذرة النيئة إلى تأثيرات متعددة على وظائف الجسم وأجهزته الحيوية، وأبرزها:
• الحصول على ألياف ونشا مقاوم أعلى: قد تحتوي الذرة النيئة على نسبة أكبر من الألياف والنشا المقاوم مقارنة بالمطبوخة؛ لأن الطهي يكسر النشويات ويسهل الهضم، ورغم ذلك يستطيع معظم الأشخاص تحملها.
• مذاق أكثر حلاوة: يقلل الطهي من بعض السكريات مثل الغلوكوز والفركتوز والمالتوز، بينما تبقى سكريات أخرى مثل المانيتول بنفس المستويات، مما يجعل الذرة النيئة أحلى مذاقاً.
• الشعور بمزيد من النشاط: تحتوي الحبة المتوسطة على 19 غراماً من الكربوهيدرات التي يفككها الجسم إلى غلوكوز لإنتاج مركب الطاقة الأدينوسين ثلاثي الفوسفات (ATP) لاستخدامه في أنشطة الجسم وحركة العضلات أو تخزينه كجليكوجين في الكبد.
• زيادة الشعور بالشبع: يسهم تناول الكربوهيدرات والنشا المقاوم في تحسين هرمونات الأمعاء المرتبطة بالشبع، ورغم ذلك لا تزال هناك حاجة لمزيد من الأبحاث للتأكد من مدى انعكاس ذلك عملياً.
• مستويات أقل من الكاروتينات: تحتوي الذرة النيئة على نسبة أقل من الكاروتينات (المضادة للأكسدة والالتهابات) مقارنة بالمطبوخة؛ إذ يعزز الطهي التوافر الحيوي لمركبات مثل اللوتين والزياكسانثين والبيتا كاروتين ليمتصها الجسم بشكل أفضل.
مخاطر السلامة والفئات الممنوعة من تناول الذرة النيئة
ترتبط مخاطر تناول الذرة النيئة بمسببات الأمراض المنقولة بالغذاء نظراً لغياب عملية الطهي القاتلة للبكتيريا، رغم أنها تصنف عموماً ضمن الأطعمة الأقل خطورة. مع ذلك، ينبغي حظر وتجنب تناول الذرة النيئة لدى فئات معينة لمنع الاختناق أو الأمراض:
1. تجنب خطر الاختناق:
– الرضع والأطفال الصغار.
– الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في البلع (عسر البلع).
– الأشخاص الذين يعانون من مشكلات وصحة الأسنان.
2. تجنب خطر الأمراض المنقولة بالغذاء:
– النساء الحوامل والمرضعات.
– الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
– كبار السن.
📌 اقرأ أيضاً عبر «العهد أونلاين»: سكر الدم.. قائمة بـ 5 خضراوات تحسن استجابة الإنسولين





