مقالات

مفضل فشلت كل المبادرات الخارجية فالحوار السوداني هو المخرج!!

ولنا راي|صلاح حبيب

-بعد أن حققت القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها الانتصارات الكبري في كردفان ودارفور
بدأت قيادات الدولة الان في الترتيب لإجراء الحوار السوداني السوداني باشراك الساسة وكل رموز المجتمع من إدارات أهلية وطرق صوفية – وبالأمس جلس الفريق أول *احمد ابراهيم مفضل* المدير العام لجهاز المخابرات العامه مع المبدعين من الدراميين والمسرحيين والفنانيين والرياضيين بغية التحاور والتداول في ما يدور من حراك سياسي من أجل بناء سودان عبر الحوار السوداني السوداني.

-دخل سعادة الفريق مفضل تلك القاعة الأنيقة التي تسع لعدد محدود من الحضور وتحفه قيادات من أركان حربه وسلمه – بدا بالسلام على كل المبدعين باسماءهم مع ابتسامة تظلل محياه ألفها المبدعين من خلال التواصل الحميم معه قبل وأثناء وبعد الحرب – قدم اللواء عوض ابو زيد الفريق مفضل والذي بدأ التنوير باستعراض واقع السودان القديم بكل تفاصيله من سياسة وخدمات وتربية وأسباب تأخره – كما هنا الجميع بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المشتركة والقوات المساندة لها على المليشيا المتمردة المتمردة والتي عملت علي تحرير كل شبر من أرض السودان التي حاولت تلك القوي اغتصابها وقال لقد فشلت كل المبادرات الخارجية ابتداءاََ من جده.

والمنامة والايقاد ودول الجوار ساعية وهي تسعى بكل جد إلى انهاء الحرب التي أشعل فتيلها المتمردين والذين تعنتوا في إنفاذ ما تم الاتفاق عليه من إعلان مبادئ وقال إن الصراع ضد السودان من قبل القوي الخارجية وهؤلاء المتمردين لم يكن الا طمعاََ في ثرواته الممثلة في الأراضي الشاسعة والمياه والمعادن والبترول والذهب والحديد والفوسفات وقال بأن السودان لن ينهض الا بالاستفادة من تلك الثروات وقال بأن الغرب وغيره من الدول لن يقدم لنا الدعم الا من أجل مصالحه فدعونا نجرب ادواتنا وامكانياتنا من أجل وطننا.

سعادة الفريق مفضل تحدث بثقة كاملة عن واقع السودان ما قبل وبعد الحرب لذا حاول من خلال هذا اللقاء ان يشرك المبدعين في الهم الوطني وحياهم على وقفتهم الشجاعة ابان فترة الحرب وكانه يقول. لهم انني اعرفكم تماما فردا فردا وماقدمتموه من أدوار رائعة عبر انشطتكم المتعددة التي وقفت الي جانب. القوات المسلحة – الفريق مفضل وعلى الرغم من صمته وقلة حديثة الذي فرضته عليه تلك المهنة ولكن بداخله مبدع وفنان وشاعر يتابع حركة الفنون.

بكل مسمياتها فحينما ينظر إلى الامين البنا الجالس في الصف الثاني يقول له تطربني كل اغاني الحقيبه التي تؤديها وحينما ينظر إلى عبد الله البعيو الجالس في الصف الثاني يقول له اطرب لك وذلك حينما تغني اغاني الحماسة بشغف واستعراض وحينما ينظر إلى ودالمهدي ومحمد عبد الله تخرج ابتسامة من ثناياه وعندما (يطربق) كبسور ويحاول اللواء عوض تصحيح خطأه عن اسم جهاز المخابرات يقول لهم دعوا كبسور يقول اي شى وعندما ينظر إلى الحكم درمه في. الصفوف الخلفية ويتذكر تلك المباراة الشهيرة بين الهلال والمريخ والذي كان درمة قاضيها ووقتها كان احد الفريقين مهزوما بهدف واعاد سعادة الفريق مفضل شريط الذكريات وهتافات الفريق المهزوم وهي تردد( درمة درن لي يا درمة درن لي).

ان الفريق مفضل لم يطلب الجلوس مع هؤلاء المبدعين من فراغ ولكنه يعرف إمكانياتهم وقدراتهم في قيادة البلاد من خلال ما يقدمونه من افكار ومنتوج ثفافي وابداعي
واثني سعادة الفريق على مركز الفضاء العالمي للثقافة والاعلام والقائمين على امره من خلال ما قدمه في الفترة الماضية من عروض مختلفة في مجالات الثقافة والابداع عبر مسارح خضر بشير واتحاد الفنانيين ومسرح الديوم محدثا نقلة نوعية في المجالين الثقافي والابداعي وقال لهم ان مركز الفضاء العالمي أنشأ من أجلكم لتقدموا من خلاله.

الرؤي والأفكار التي تقود البلاد الي نهضة وإعمار – ونادي سعادة الفريق مفضل المبدعين بالاهتمام بالأطفال والعمل على التربية الوطنية المتكاملة ما بين البيت والمدرسة لبناء جيل يقدر قيمة الوطن بدلا من لعنها كما لعنها السابقون وقال الفريق مفضل. للمبدعين انتم لستم اقل قامة وهامة ومكانة من السياسيين فلاتتركوا لهم الميدان يلعبوا فيه لوحدهم فانتم جزء أصيل من هذا الوطن ومن الحوار السوداني السوداني
وفي الختام منحت ثلاثة فرص للمبدعين الدكتور فيصل كبسور والفنان الامين البنا وقسم الله الصلحي شاكرين لسعادة الفريق تلك الدعوة مشيدين بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة على المتمردين مؤكدين وقوفهم ودعمهم للحوار السوداني السوداني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى