
انتشر مقطع فيديو مؤثر يظهر فيه أفراد من القوات المسلحة السودانية وهم يدخلون إحدى المناطق بعد تحريرها، حيث كانت هناك امرأة كبيرة في السن تبدو عليها علامات الخوف والقلق. وفي لحظة إنسانية عميقة، ناداها أحد الجنود بعبارة “تعالي يما نحن الجيش”، ليبعث في قلبها الطمأنينة ويؤكد أن الجيش السوداني هو حامي الحمى والوطن، لا يدخل إلا ليزرع الأمن ويعيد الحياة إلى طبيعتها.هذا المشهد لم يكن مجرد موقف عابر، بل جسّد العلاقة الوثيقة بين الجيش والشعب، حيث يلتقي الواجب العسكري بالواجب الإنساني، ويظهر الجندي في صورة الابن الحامي لأمه، والدرع الواقي لأهله ووطنه.
لقد أثبت الجيش السوداني عبر هذه اللحظة أن رسالته لا تقتصر على القتال والدفاع، بل تمتد لتشمل حماية المدنيين، ورعاية كبار السن، وبث روح الأمان في نفوس المواطنين.
إن العبارة التي أطلقها الجندي تحمل دلالات عميقة، فهي تختصر معنى الانتماء والوفاء، وتؤكد أن الجيش السوداني ليس قوة منفصلة عن الشعب، بل هو جزء أصيل منه، يناديه بلسان العاطفة والرحمة، ويقف إلى جانبه في أصعب الظروف.
آخر القول
إن مشهد “تعالي يما نحن الجيش” سيظل محفوراً في ذاكرة السودانيين كرمز للثقة المتبادلة بين الجيش والشعب، ودليل على أن القوات المسلحة السودانية هي السند الحقيقي وحصن الأمان في مواجهة التحديات. فالجيش السوداني لم يكن يوماً مجرد قوة عسكرية، بل هو مؤسسة وطنية تحمل على عاتقها حماية الأرض والعرض، وتجسد في كل موقف إنساني معنى التضحية والفداء، ليبقى بحق حامي الحمى والوطن.
كسرة
أمّي ويا لفؤادها من جنةٍ … كم ذا نعمتُ بها وكم ذا أنعمُ





