
منذ اندلاع الحرب ظلت الشائعات تتكاثر كلما عجزت محاولات التأثير على الأرض فانتقلت بعض الجهات إلى حرب نفسية تستهدف بث الخوف والحديث عن حصار الأبيض وعزلها عن محيطها غير أن الواقع اليومي في المدينة ينسف تلك الادعاءات ويؤكد أن الأبيض عصية على التضليل كما هي عصية على الانكسار.
الأبيض مدينة ذات ثقل تاريخي وجغرافي واستراتيجي ظلت عبر عقود طويلة مركزاً للحركة التجارية وملتقىً للطرق في كردفان الأمر الذي يجعلها بعيدة عن أي محاولات لعزلها أو خنقها كما يُروّج في الشائعات. فالحياة فيها مستمرة،والأسواق نشطة والإمدادات والسلع الأساسية تتدفق بصورة طبيعية رغم الظروف العامة التي تمر بها البلاد.
وفي قلب هذا المشهد يبرز الدور المحوري للهجانة ومسانديها التي تمثل خط الدفاع الأول على الثغور وتحمل مسؤولية تأمين المداخل والممرات الحيوية إلى جانب قوات مكافحة الظواهر السالبة التي تبسط حضورها في الداخل وتعمل على ملاحقة المتفلتين والتصدي لكل ما من شأنه تهديد الأمن أو الإخلال بالاستقرار العام هذا التكامل الأمني صنع حالة من الطمأنينة والاستقرار النسبي داخل المدينة.
غير أن الأمن في الأبيض لا تصنعه القوات النظامية وحدها بل يشارك فيه المواطنون بوعيهم ويقظتهم وتعاونهم الوثيق مع الأجهزة المختصة من خلال الإبلاغ عن أي تحركات مريبة أو سلوكيات دخيلة بما يعز حماية الأحياء والمرافق ويقوي الجبهة الداخلية في مواجهة الشائعات ومحاولات الإرباك.
ورسالتنا إلى مواطني الأبيض أن يثقوا في مدينتهم وفي قدرتها على تجاوز التحديات وألا يسمحوا للأخبار المضللة بأن تنال من معنوياتهم أو تزرع الشك في استقرارهم فهذه مدينة اعتادت الصمود، وتستند إلى مجتمع متماسك وإرادة لا تلين.
أما رسالتنا للعدو فإن الأبيض ليست مدينة تعيش تحت الضغط أو تنتظر مصيراً يُرسم لها بل مدينة تصنع واقعها بإرادة أهلها وتماسكهم هنا تقف الهجانة ومسانديها على الثغور وتتحرك *قوات مكافحة الظواهر السالبة في الداخل*، ويقف المواطن سنداً وشريكاً في حماية مدينته لذلك ستظل الأبيض عصية على كل محاولات التخويف منيعة أمام رهانات الشائعات وقادرة على كسر كل أوهام الحصار
قروب سلامتنا والأمن مسؤولية الجميع والأمن مسوليتنا يؤكد أن حماية المدينة مسؤولية مشتركةنامل من بقية الاجياء تحزو هذا الحزو لينعم المواطن بالأمن والاستقرار
فاصلة
تأتي جولة قائد الفرقة الخامسة مشاة (اللواء ركن الصديق الجيلي) ووالي شمال كردفان (الاستاذ عبدالخالق عبداللطيف ) لمدينة الابيض كخطوة مهمة تبعث رسالة طمأنة قوية للمواطنين بأن الأوضاع مستقره وأن هناك تنسيقاً محكماً لتأمين المدينة من الداخل وتعزيز الاستقرار ومواجهة الشائعات.
الأبيض لا تنام على القلق الهجانة تحرسها وقوات الظواهر السالبة تؤمّنها وبين الوعي الشعبي والقوة النظامية تُكتب معادلة الصمود والاستقرار.
اللهم آمنا في أوطاننا





