
اختتم وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، الأيام الثلاثة الأولى من زيارة وفد منظمة العمل الدولية إلى السودان، بالتوافق على حزمة من أولويات التعاون للمرحلة المقبلة، تمهيداً للانتقال من مرحلة تقييم الاحتياجات إلى تنفيذ برامج مرتبطة بالتعافي وإعادة الإعمار.
وشملت الزيارة لقاءات مع ممثلي أصحاب العمل والعمال، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، وبنك السودان المركزي، إلى جانب زيارات ميدانية لمركزي التدريب المهني الألماني والصيني، للوقوف على الأضرار التي لحقت بهما واحتياجات إعادة التأهيل والتشغيل.
وفي الجلسة الفنية الختامية المشتركة، اتفق الجانبان على التركيز خلال المرحلة المقبلة على التدريب المهني وتنمية المهارات، والتشغيل وسبل كسب العيش، والحماية الاجتماعية، وإعادة الإدماج الاقتصادي للعائدين والنازحين، وتطوير مؤسسات سوق العمل والحوار الاجتماعي والسلامة والصحة المهنية.
وأكدت منظمة العمل الدولية التزامها بالانتقال من مرحلة التشخيص إلى التنفيذ، والبدء في العمل على ملف التدريب المهني، بما يشمل إجراء تقييم فني للاحتياجات وتحديد التدخلات ذات الأولوية.
كما اتفق الجانبان على اعتبار توسيع برنامج «PROSPECTS» إلى ولاية الخرطوم ضمن الأولويات، فور توفر الميزانية اللازمة، إلى جانب تشكيل فريق فني مشترك لمتابعة الأولويات وتحويلها إلى برامج قابلة للتنفيذ، وتحديد نقاط اتصال بين الجانبين.
ويرتبط التعاون كذلك بإعداد برنامج العمل اللائق القطري الجديد للسودان (DWCP)، حيث تنطلق غداً الورشة الثلاثية التشاورية لإطلاق عملية إعداد البرنامج، استناداً إلى مخرجات الحوار المؤسسي والزيارات الميدانية التي شهدتها الزيارة.
وأعرب وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية عن أمله في أن تمثل الزيارة نقطة تحول من تقييم الاحتياجات إلى تنفيذ برامج وشراكات تحقق أثراً ملموساً في مجالات التشغيل والمهارات.





